نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦
الحديث
٢٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي كَرِهتُ أن أذكُرَ اللّه َ عز و جل إلّا عَلى طُهرٍ . [١]
٧ / ٢
الخُشوعُ
الكتاب
«أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لَا يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ» . [٢]
«وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّـبِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَ الْمُقِيمِى الصَّلَوةِ وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ» . [٣]
«وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَـفِلِينَ» . [٤]
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـنًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» . [٥]
الحديث
٢٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل لِموسى عليه السلام : أكثِر ذِكري بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وكُن عِندَ ذِكري خاشِعا ، وعِندَ بَلائي صابِرا ، وَاطمَئِنَّ عِندَ ذِكري ، وَاعبُدني ولا تُشرِك بي شَيئا ، إليَّ المَصيرُ . [٦]
[١] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٥ ح ١٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٢٧٢ ح ٥٩٢ كلاهما عن المهاجر بن قنفذ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٨٣٤.[٢] الحديد : ١٦.[٣] الحجّ : ٣٤ و ٣٥. والمخبتين : أي المتواضعين (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٧٢ «خبت») .[٤] الأعراف : ٢٠٥. والأصيل : العشيّ ؛ وهو ما بعد صلاة العصر إلى الغروب ، والجمع : اُصُل وآصال (المصباح المنير : ص ١٦ «أصل») .[٥] الأنفال : ٢.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٧ ح ٩ ، عدّة الداعي : ص ٢٣٤ وفيه صدره إلى «خاشعا» ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٤٣ ح ٢٢ وراجع تحف العقول : ص ٤٩١.