نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
٥٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى داوودَ عليه السلام : يا داوودُ ، كُلُّ ساعَةٍ لا تَذكُرُني فيها عَدِمتَها مِن ساعَةٍ . [١]
٥٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَخَيَّلَ وَاختالَ ونَسِيَ الكَبيرَ المُتعالِ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَجَبَّرَ وَاعتَدى ونَسِيَ الجَبّارَ الأَعلى ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَها ولَها ونَسِيَ المَقابِرَ والبِلى ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ عَتا وطَغى ونَسِيَ المُبتَدا وَالمُنتَهى ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدُّنيا بِالدِّينِ [٢] ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدِّينَ بِالشُّبُهاتِ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يَقودُهُ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ هَوىً يُضِلُّهُ ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ . [٣]
٥٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي إنَّهُ مَن لَم يَشغَلهُ الوُلوعُ بِذِكرِكَ ، ولَم يَزوِهِ السَّفَرُ بِقُربِكَ ، كانَت حَياتُهُ عَلَيهِ مِيتَةً ، ومِيتَتُهُ عَلَيهِ حَسرَةً . [٤]
٥٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، قالَ تَعالى : «وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَــلَيْتَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ» . [٥] يَابنَ مَسعودٍ ، إنّهم لَيَعيبونَ عَلى مَن يَقتَدي بِسُنَّتي وفَرائِضِ اللّه ِ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِى وَ كُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ* إِنِّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ» [٦] . [٧]
[١] إرشاد القلوب : ص ٤٩ ، سعد السعود : ص ٤٨ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٥ ص ٢٤٠ ح ٥٨.[٢] يَختِلُ الدّنيا بالدّين : أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة ؛ يقال : خَتَلَهُ يَختِله ؛ إذا خَدَعَهُ وراوغَهُ (النهاية : ج ٢ ص ٩ «ختل») .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٢ ح ٢٤٤٨ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ١٥٦ ح ٤٠١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥١ ح ٧٨٨٥ ، شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٨١٨١ كلّها عن أسماء بنت عميس الخثعميّة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٩٧ ح ٤٤٠٥٤ وراجع النوادر للراوندي : ص ١٤٥ ح ١٩٨.[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٥ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .[٥] الزخرف : ٣٦ ـ ٣٨.[٦] المؤمنون : ١١٠ و ١١١ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥١ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٢ ح ١.