نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
٣٣٠.الكافي عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه ال إن شِئتَ أخبَرتُكَ بِأَبوابِ الخَيرِ؟ قُلتُ : نَعَم ، جُعِلتُ فِداكَ ! قالَ : الصَّومُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تَذهَبُ بِالخَطيئَةِ ، وقِيامُ الرَّجُلِ في جَوفِ اللَّيلِ بِذِكرِ [١] اللّه ِ . ثُمَّ قَرَأَ عليه السلام : «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ» [٢] . [٣]
٨ / ١٤
عِندَ القِيامِ
٣٣١.سنن الترمذي عن ابن عمر : قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ : اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصِيكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا و قُوَّتِنا ما أحيَيتَنا ، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا ، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا ، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا ، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا . [٤]
[١] في المحاسن وبحار الأنوار : «يَذكُرُ».[٢] السجدة : ١٦.[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٤ ح ١٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٥١ ح ١٠٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٢ ح ٧٠.[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٨ ح ٣٥٠٢ ، الزهد لابن المبارك : ص ١٤٤ ح ٤٣١ نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٣٧٦٤ وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٠٩ ح ١٩٣٤.