نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
ه ـ الإِجهارُ بِها مِن عَلاماتِ الإِيمانِ
٦٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثٍ ذَكَرَ فيهِ أنَّ اللّه َ عز و جل لَمّ: قالَ [إبراهيمُ عليه السلام ] : إلهي وسَيِّدي ، وأرى عِدَّةَ أنوارٍ حَولَهُم لا يُحصي عِدَّتَهُم إلّا أنتَ! قالَ : يا إبراهيمُ ، هؤُلاءِ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، بِمَ يُعرَفُ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم؟ قالَ : يا إبراهيمُ ، بِصَلاةِ الإحدى وَالخَمسينَ ، وَالجَهرِ بِ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» ، وَالقُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ ، وسَجدَتَيِ الشُّكرِ ، وَالتَّخَتُّمِ بِاليَمينِ . [١]
٦٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُقبِلُ قَومٌ عَلى نَجائِبَ [٢] مِن نورٍ يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ ، وأورَثَنا أرضَهُ نَتَبَوَّأُ [٣] مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ نَشاءُ ، فَتَقولُ الخَلائِقُ : هذِهِ زُمرَةُ الأَنبِياءِ ، فَإِذَا النِّداءُ مِن قِبَلِ اللّه ِ عز و جل : هؤُلاءِ شيعَةُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ، فَهُم [٤] صَفوَتي مِن عِبادي ، وخِيَرَتي مِن بَرِيَّتي ، فَتَقولُ الخَلائِقُ : إلهَنا وسَيِّدَنا ، بِما نالوا هذِهِ الدَّرَجَةَ؟ فَإِذَا النِّداءُ مِن قِبَلِ اللّه ِ : بِتَخَتُّمِهِم بِاليَمينِ ، وصَلاتِهِم إحدى وخَمسينَ ، وإطعامِهِمُ المِسكينَ ، وتَعفيرِهِمُ الجَبينَ ، وجَهرِهِم بِ «بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» . [٥]
[١] الفضائل : ص ١٣٣ عن عبد اللّه بن أبي وقّاص ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ١٥١ ح ١٣١ وج ٨٥ ص ٨٠ ح ٢٠ .[٢] النَّجيبُ : الفاضل من كلِّ حيوان ، والجمع : النُّجَباءُ ؛ والاُنثى : النَّجيبَةُ ، والجمع : النجائب (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٤٩ «نجب») .[٣] أي ننزل منازلها حيث نهوى (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٠٠ «بوأ») .[٤] في المصدر : «فهو» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٥٢٤ ح ٣٨ نقلاً عن الكراجكي في كنز الفوائد ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٦٩ ح ١٦ وج ٨٥ ص ٧٩ ح ١٩ .