نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦
٦٨٧.الكافي عن صفوان الجمّال : صَلَّيتُ خَلفَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام أيّاما ، فَكانَ إذا كانَت صلاةٌ لا يُجهَرُ فيها ، جَهَرَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، وكانَ يَجهَرُ فِي السّورَتَينِ جَميعا . [١]
٦٨٨.الأمالي للطوسي عن أبي حفص الصائغ : صَلَّيتُ خَلفَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام ، فَجَهَرَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . [٢]
٦٨٩.قرب الإسناد عن حنّان بن سدير : صَلَّيتُ خَلفَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام المَغرِبَ ، فَتَعَوَّذَ جِهارا : أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وأعوذُ بِاللّه ِ أن يَحضُرونِ ، ثُمَّ جَهَرَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . [٣]
٦٩٠.الإمام الرضا عليه السلام : الإِجهارُ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» في جَميعِ الصَّلَواتِ سُنَّةٌ . [٤]
٦٩١.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّ بَعَثَنِي المَأمونُ في إِشخاصِ عَليِّ بنِ موسى عليه السلام مِنَ المَدينَةِ . . . فَكُنتُ مَعَهُ مِنَ المَدينَةِ إلى مَروٍ ، فَوَاللّه ِ ما رَأَيتُ رَجُلاً كانَ أتقى للّه ِِ تَعالى مِنهُ . . . وكانَ عليه السلام يَجهَرُ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» في جَميعِ صَلَواتِهِ ؛ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ . [٥]
٦٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : اِجتَمَعَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عَلَى الجَهرِ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» . [٦]
٦٩٣.دعائم الإسلام : رُوّينا عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعَن عَليٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَليِّ بنِ الحُسَينِ ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ أنَّهُم كانوا يَجهَرونَ بِ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» فيما يُجهَرُ فِيهِ بِالقِراءَةِ مِنَ الصَّلَواتِ في أوَّلِ فاتِحَةِ الكِتابِ وأوَّلِ السّورَةِ في كُلِّ رَكعَةٍ ، ويُخافِتونَ بِها فيما تُخافَتُ فيهِ تِلكَ القِراءَةُ مِنَ السّورَتَينِ جَميعا . وقالَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : اِجتَمَعنا وُلدَ فاطِمَةَ عليهاالسلام عَلى ذلِكَ [٧] . [٨]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٣١٥ ح ٢٠ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٨ ح ٢٤٦ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٢٧٣ ح ٥١٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٧٩ ح ١٧ .[٣] قرب الإسناد : ص ١٢٤ ح ٤٣٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٨٩ ح ١١٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٥ ح ٢٥ وص ٧٩ ح ١٦ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٢٣ ح ١ عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٧٥ ح ٦ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٨٠ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٧٩ ح ١٥ .[٦] تفسير روض الجنان : ج ١ ص ٥٠ عن الإمام الرضا عن أبيه عليهماالسلام .[٧] قال العلّامة الحلّي قدس سره في تذكرة الفقهاء : «يجب الجهر بالبسملة في مواضع الجهر ، ويستحبّ في مواضع الإخفات في أوّل الحمد وأوّل السورة عند علمائنا ... وقال الشافعي : يستحبّ الجهر بها قبل الحمد والسورة في الجهريّة والإخفاتيّة ، وبه قال عمر وابن زبير وابن عبّاس وابن عمر وأبو هريرة وهو مذهب عطاء وطاووس وسعيد بن جبير ومجاهد ... وقال الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة وأحمد وأبو عبيد : لا يجهر بها بحال ... وقال النخعي : الجهر بها بدعة. وقال مالك : المستحبّ أن لا يقرأها. وقال ابن أبي ليلى ، والحكم وإسحاق : إن جهرت فحسن ، وإن أخفيت فحسن» (ولمزيد الاطّلاع على هذه الأقوال ومصادرها راجع تذكرة الفقهاء : ج ٣ ص ١٥٢ و ١٥٣) .[٨] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٨١ ح ٢٢ .