نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
الفَصلُ الثّاني : خصائص التّسبيح
٢ / ١
اِسمٌ مِن أسماءِ اللّه ِ
٧١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ تَبارَكَ وتَعالى تِسعَةً وتِسعينَ اسما . . . وهِيَ : اللّه ُ ، الإِلهُ . . . السُّبّوحُ [١] . [٢]
٧١٨.تفسير العيّاشي عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عل سَأَلتُهُ عَنِ التَّسبيحِ ، فَقالَ : هُوَ اسمٌ مِن أسماءِ اللّه ِ ، ودَعوى أهلِ الجَنَّةِ . [٣]
٧١٩.كنزالعمّال عن ابن عبّاس : قالَ عُمَرُ : أمَّا الحَمدُ فَقَد عَرَفناهُ ؛ فَقَد تَحمَدُ الخَلائِقُ بَعضُهُم بَعضا ، وأمّا «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» قَد عَرَفناها ؛ فَقَد عُبِدَتِ الآلِهَةُ مِن دونِ اللّه ِ ، وأمّا «اللّه ُ أكبَرُ» فَقَد يُكَبِّرُ المُصَلّي ، وأمّا «سُبحانَ اللّه ِ» فَما هُوَ؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : اللّه ُ أعلَمُ ، فَقالَ عُمَرُ : قَد شَقِيَ عُمَرُ إن لَم يَكُن يَعلَم ، إنَّ اللّه َ أعلَمُ . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اِسمٌ مَمنوعٌ أن يَنتَحِلَهُ أحَدٌ مِنَ الخَلائِقِ ، وإِلَيهِ مَفزَعُ الخَلقِ ، وأَحَبَّ أن يُقالَ لَهُ . فَقالَ عُمَرُ : هُوَ كَذلِكَ . [٤]
[١] قال الشيخ الصدوق قدس سره : السُّبّوح : هو اسم مبنيّ على فُعّول ، وليس في كلام العرب فعّول إلّا سبّوح وقدّوس ، ومعناهما واحد ، وسبحان اللّه تنزيها له عن كلّ ما لا ينبغي أن يوصف به ، ونصبه لأنّه في موضع فعل على معنى تسبيحا للّه ؛ يريد : سبّحتُ تسبيحا للّه ، ويجوز أن يكون نصبا على الظرف ، ومعناه : نسبّح للّه وسبّحوا للّه (التوحيد : ص ٢٠٧) .[٢] التوحيد : ص ١٩٤ ح ٨ ، الخصال : ص ٥٩٣ ح ٤ كلاهما عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٨٦ ح ١ .[٣] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٣ ح ٢٢ . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : مراده بالتسبيح قولنا : سبحان اللّه ، ومعنى اسميّته دلالته على تنزيهه تعالى (الميزان في تفسير القرآن : ج ١٠ ص ٢٠) .[٤] كنزالعمّال : ج ٢ ص ٥٦٤ ح ٤٧٣٨ نقلاً عن ابن ماجة في تفسيره وابن أبي حاتم وابن مردويه .