نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠
٣٠١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: ذاكِرُ اللّه ِ فِي الغافِلين كَالشَّجَرَةِ الخَضراءِ في وَسَطِ الهَشيمِ [١] ، وكَالدّارِ العامِرَةِ بَينَ الرُّبوعِ الخَرِبَةِ . [٢]
٣٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : الذّاكِرُ للّه ِِ عز و جل فِي الغافِلينَ كَالمُقاتِلِ فِي المُحارِبينَ [٣] . [٤]
٣٠٣.عنه عليه السلام : يا أهلَ الإيمانِ ومَحَلَّ الكِتمانِ ، تَفَكَّروا وتَذَكَّروا عِندَ غَفلَةِ السّاهينَ . [٥]
٣٠٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله علي: قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، إنَّ أهلَ الخَيرِ وأهلَ الآخِرَةِ . . . أعيُنُهُم باكِيَةٌ ، وقُلوبُهُم ذاكِرَةٌ ؛ إذا كُتِبَ النّاسُ مِنَ الغافِلينَ كُتِبوا مِنَ الذّاكِرينَ . [٦]
راجع : ص ٢٠٦ (في السوق) .
٨ / ٩
عِندَ الخَلوَةِ
٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَلَوتَ فَأَكثِر ذِكرَ اللّه ِ . [٧]
[١] الهشيم من النبات : اليابس المتكسّر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشم»).[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٣.[٣] قوله : «في المحاربين» : أي الهاربين ، أو الحاضرين في الحرب الذين لم يحاربوا. وفي بعض النسخ : «في الهاربين» (مرآة العقول : ج ١٢ ص ١٤٣).[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٢ ح ١ عن الحسين بن المختار ، عدّة الداعي : ص ٢٤٢ وفيه «عن الهاربين» بدل «في المحاربين».[٥] تحف العقول : ص ٣٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٨ ح ١٤١.[٦] إرشاد القلوب : ص ٢٠١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٤ ح ٦.[٧] جامع الأخبار : ص ٥١٢ ح ١٤٣٥.