نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
٣٨٢.جامع الأخبار : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام : يا عيسى ، إنّي لا أنسى مَن يَنساني ، فَكَيفَ أنسى مَن يَذكُرُني! أنَا لا أبخَلُ عَلى من عَصاني ، فَكَيفَ أبخَلُ عَلى مَن يُطيعُني! [١]
٣٨٣.لقمان عليه السلام ـ في مَواعِظِهِ لِابنِهِ ـ:يا بُنَيَّ ، ومَن ذَا الَّذي ذَكَرَهُ فَلَم يَذكُرهُ! [٢]
٣٨٤.مسكّن الفؤاد : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى بَعضِ الصِّدِّيقينَ : إنَّ لي عِبادا مِن عِبادي يُحِبّوني واُحِبُّهُم ، ويَشتاقونَ إلَيَّ وأشتاقُ إلَيهِم ، ويَذكُروني وأذكُرُهُم ، فَإِن أخَذتَ طَريقَتَهُم أحبَبتُكَ ، وإن عَدَلتَ عَنهُم مَقَتُّكَ . [٣]
٩ / ٢
طَردُ الشَّيطانِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» . [٤]
«وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ» . [٥]
الحديث
٣٨٥.تفسير العيّاشي عن عليّ بن أبي حمزة عن الإمام الصا سَأَلتُهُ في قَولِ اللّه ِ [٦] : «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» ما ذلِكَ الطّائِفُ؟ فَقالَ : هُوَ السَّيِّئُ يَهُمُّ العَبدُ بِهِ ، ثُمَّ يَذكُرُ اللّه َ فَيُبصِرُ ويُقصِرُ [٧] . [٨]
[١] جامع الأخبار : ص ٥٠٩ ح ١٤١٧.[٢] الاختصاص : ص ٣٣٧.[٣] مسكّن الفؤاد : ص ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٦ ح ٢٨.[٤] الأعراف : ٢٠١.[٥] آل عمران : ١٣٥.[٦] في بحار الأنوار : «عن قول اللّه » .[٧] أقصر فلانٌ عن الشيء يُقصِر إقصارا : إذا كفّ عنه وانتهى. وأقصرت عن الشيء : كففت ونزعت مع القدرة عليه (لسان العرب : ج ٥ ص ٩٧ «قصر»).[٨] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٤ ح ١٢٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٨٧ ح ١٤.