نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
٥٩٧.الإمام الباقر عليه السلام : إذا قُمتَ بِاللَّيلِ مِن مَنامِكَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي رَدَّ عَلَيَّ روحي لِأَحمَدَهُ وأعبُدَهُ . . . . ثُمَّ استَك وتَوَضَّأ ، فَإِذا وَضَعتَ يَدَكَ فِي الماءِ ، فَقُل : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ التَّوّابينَ ، وَاجعَلني مِنَ المُتَطَهِّرينَ . فَإِذا فَرَغتَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [١]
٥٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ حَتّى يُسَمِّيَ ؛ يَقولُ قَبلَ أن يَمَسَّ الماءَ : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ التَّوّابينَ ، وَاجعَلني مِنَ المُتَطَهِّرينَ . [٢]
٥٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : إذا تَوَضَّأَ أحَدُكُم ولَم يُسَمِّ ، كانَ لِلشَّيطانِ في وُضوئِهِ شِركٌ ، وإن أكَلَ أو شَرِبَ أو لَبِسَ ، وكُلُّ شَيءٍ صَنَعَهُ يَنبَغي لَهُ أن يُسَمِّيَ عَلَيهِ ، فَإِن لَم يَفعَل كانَ لِلشَّيطانِ فيهِ شِركٌ . [٣]
٣ / ٥
القِيامُ إلَى الصَّلاةِ
٦٠٠.الإمام الباقر عليه السلام : إذا قُمتَ [٤] إلى صَلاتِكَ فَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، وإلَى اللّه ِ ، ومِنَ اللّه ِ ، وما شاءَ اللّه ُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، اللّهُمَّ اجعَلني مِن زُوّارِ بَيتِكَ ، وعُمّارِ مَساجِدِكَ ، وَافتَح لي بابَ تَوبَتِكَ، وأغلِق عَنّي بابَ مَعصِيَتِكَ وكُلِّ مَعصِيَةٍ، الحَمدُ للّه ِِالَّذي جَعَلَني مِمَّن يُناجيهِ ، اللّهُمَّ أقبِل عَلَيَّ بِوَجهِكَ ، جَلَّ ثَناؤُكَ» ، ثُمَّ افتَتِحِ الصَّلاةَ بِالتَّكبيرِ . [٥]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٤٤٥ ح ١٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤٦٧ و ج ١ ص ٧٦ ح ٤١ نحوه وكلّها عن زرارة ، بحارالأنوار : ج ٨٧ ص ١٨٨ ح ٥ .[٢] الخصال : ص ٦٢٨ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن : ج ١ ص ١١٨ ح ١٢٠ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام وليس فيه «باسم اللّه وباللّه » ، تحف العقول : ص ١١٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ٣١٤ ح ١ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ٢١١ ح ١٦٢٩ عن الفضيل ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٠٣ ح ٢٧ .[٤] أي إذا أردتَ القيام (مرآة العقول : ج ١٥ ص ٤٠٣) .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٤٤٥ ح ١٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤٦٧ كلاهما عن زرارة ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٧٧ ح ٣٠ .