نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦
٧١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ بَعدَ أن بَيَّنَ مَعنَى الرُّكوعِ ـ: ومَعنى قَولِهِ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ؛ فَ «سُبحانَ اللّه ِ» : أنَفَةٌ للّه ِِ عز و جل ، و«رَبّي» : خالِقي ، وَ«العَظيمِ» : هُوَ العَظيمُ في نَفسِهِ ، غَيرُ مَوصوفٍ بِالصِّغَرِ ، وعَظيمٌ فِي مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، وأعظَمُ مِن أن يوصَفَ ، تَعالَى اللّه ُ . [١]
٧١١.عنه عليه السلام ـ بَعدَ أن بَيَّنَ مَعنَى السُّجودِ ـ: ومَعنى قَولِهِ : «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى» ؛ فَ «سُبحانَ» : أنَفَةٌ للّه ِِ ، و«رَبِّي» : خالِقي ، وَ«الأَعلى» : أي عَلا وَارتَفَعَ في سَماواتِهِ حَتّى صارَ العِبادُ كُلُّهُم دونَهُ ، وقَهَرَهُم بِعِزَّتِهِ ، ومِن عِندِهِ التَّدبيرُ ، وإلَيهِ تَعرُجُ المَعارِجُ . [٢]
٧١٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ وقَد سَأَلَهُ عَن تَفسيرِ:أنَفَةٌ للّه ِِ ، أما تَرَى الرَّجُلَ إذا عَجِبَ مِنَ الشَّيءِ قالَ : سُبحانَ اللّه ِ . [٣]
٧١٣.التوحيد عن يزيد بن الأصمّ : سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ : إنَّ في هذَا الحائِطِ رَجُلاً كانَ إذا سُئِلَ أنبَأَ ، وإِذا سكَتَ ابتَدَأَ . فَدَخَلَ الرَّجُلُ ؛ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : يا أَبَا الحَسَنِ ، ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللّه ِ؟ قالَ : هُوَ تَعظيمُ جَلالِ اللّه ِ عز و جل ، وتَنزيهُهُ عَمّا قالَ فيهِ كُلُّ مُشرِكٍ ، فَإِذا قالَهَا العَبدُ صَلّى عَلَيهِ كُلُّ مَلَكٍ . [٤]
[١] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١١٦ ح ٢٥ نقلاً عن العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم .[٢] بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٣٩ ح ٢٤ نقلاً عن العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٩ ح ٥ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ١ عن هشام بن عبدالملك وفيه صدره إلى «أنفة للّه » .[٤] التوحيد : ص ٣١٢ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٢١ ح ١٠ .