نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
٧١٤.الكافي عن هشام الجواليقي : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «سُبْحَانَ اللّه ِ» [١] ما يَعني بِهِ؟ قالَ : تَنزيهَهُ . [٢]
٧١٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا قُلتَ : «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ» رَفَعتَ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى عَمّا يَقولُ العادِلونَ بِهِ . [٣]
٧١٦.تفسير القمّي عن إسماعيل الجعفي عن الإمام الباقر ع ـ في وَصفِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: فَلَمَّا انتَهى بِهِ إلى سِدرَةِ المُنتَهى تَخَلَّفَ عَنهُ جَبرَئيلُ عليه السلام ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «يا جَبرَئيلُ ، في هذَا المَوضِعِ تَخذُلُني»؟! فَقالَ : تَقَدَّم أمامَك ، فَوَاللّه ِ لَقَد بَلَغتَ مَبلَغا لَم يَبلُغهُ أحَدٌ مِن خَلقِ اللّه ِ قَبلَكَ . «فَرَأَيتُ مِن نورِ رَبّي ، وحالَ بَيني وبَينَهُ السُّبحَةُ» . قُلتُ : ومَا السُّبحَةُ [٤] جُعِلتُ فِداكَ؟ فَأَومَأَ بِوَجهِهِ إلَى الأَرضِ وأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَقولُ : جَلالُ رَبّي ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٥]
[١] جاءت كثيرا في القرآن الكريم ، وبعنوان المثال اُنظر : الأنبياء:٢٢ ، المؤمنون:٩١ ، النمل:٨ ، القصص : ٦٨ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ ، التوحيد : ص ٣١٢ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٩ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٧ ح ٢ .[٣] الخصال : ص ٢٩٩ ح ٧٢ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٧٨ ح ٦ .[٤] في المصدر : «السبخة» في كلا الموضعين ، والتصويب من بحار الأنوار وتفسير نور الثقلين وتفسير الصافي . وقال المجلسي قدس سره : لعلّ المراد بالسُّبْحة تنزّهه وتقدّسه تعالى ؛ أي حال بيني وبينه تنزّهه عن المكان والرؤية ، وإلّا فقد حصل غاية ما يمكن من القرب. قال الجزري : سُبُحات اللّه : جلالُه وعظمتُه ، وهي في الأصل جمع سُبْحة (بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٧٤) .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٧٣ ح ٧٩ .