نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
٤٣٠.عنه عليه السلام : دَوامُ الذِّكرِ يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ . [١]
٤٣١.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ ذِكرُهُ استَنارَ لُبُّهُ . [٢]
٤٣٢.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الذِّكرِ استِنارَةُ القُلوبِ . [٣]
٤٣٣.عنه عليه السلام : الذِّكرُ نورٌ ورُشدٌ . النِّسيانُ ظُلمَةٌ وفَقدٌ . [٤]
٤٣٤.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِذِكرِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّهُ نورُ القَلبِ . [٥]
٤٣٥.عنه عليه السلام : الذِّكرُ يُؤنِسُ اللُّبَّ ، ويُنيرُ القَلبَ ، ويَستَنزِلُ الرَّحمَةَ . [٦]
٤٣٦.عنه عليه السلام : ذِكرُ اللّه ِ يُنيرُ البَصائِرَ ، ويُؤنِسُ الضَّمائِرَ . [٧]
٩ / ١١
حِكمَةُ القَلبِ
٤٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن ألزَمَ قَلبَهُ فِكرا ، ولِسانَهُ الذِّكرَ ، مَلَأَ اللّه ُ قَلبَهُ إيمانا ورَحمَةً ، ونورا وحِكمَةً . [٨]
٤٣٨.الكافي عن السندي عن الإمام الباقر عليه السلام : ما أخلَصَ العَبدُ الإيمانَ بِاللّه ِ عز و جل أربَعينَ يَوما ـ أو قالَ : ما أجمَلَ عَبدٌ ذِكرَ اللّه ِ عز و جل أربَعينَ يَوما ـ إلّا زَهَّدَهُ اللّه ُ عز و جل فِي الدُّنيا ، وبَصَّرَهُ داءَها ودَواءَها ؛ فَأَثبَتَ الحِكمَةَ في قَلبِهِ ، وأنطَقَ بِها لِسانَهُ [٩] . [١٠]
[١] غرر الحكم : ح ٥١٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٠ ح ٤٦٨٣.[٢] غرر الحكم : ح ٩١٢٣.[٣] غرر الحكم : ح ٤٦٣١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٨ ح ٤١٧٠.[٤] غرر الحكم : ح ٦٠٢ و٦٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠ ح ١٢٩٠ و١٢٩١.[٥] غرر الحكم : ح ٦١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٣٥ ح ٥٧٢٨.[٦] غرر الحكم : ح ١٨٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥ ح ١٤٢٩.[٧] غرر الحكم : ح ٥١٦٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٥ ح ٤٧٢٠.[٨] إرشاد القلوب : ص ١٠٠.[٩] جدير بالذكر أنّ الرواية الاُولى دالّة على أنّ الذكر المرافق للفكر هو الموجب لحصول الحكمة ، وأمّا الرواية الثانية فإنّها إنّما تدلّ على عنوان الباب فيما لو كان قول الإمام هو : «ما أجمَلَ عَبدٌ ذكر اللّه عز و جل أربَعينَ يَوما» .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ١٦ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٤٠ ح ٨.