حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤
٤ / ٣
الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ
أ ـ تَطابُقُ القَلبِ وَاللِّسانِ
٥٠٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : لَقَد خَلَقتُ خَلقا ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ ، فَبي حَلَفتُ لَاُتيحَنَّهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيرانَ ! فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ ! [١]
٥٠٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا لِغَيرِ الآخِرَةِ ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأعمالُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! ولَاُتيحَنَّ لَكُم فِتنَةً تَذَرُ الحَكيمَ حَيرانَ [٢] ! [٣]
ب ـ الدَّعوَةُ بِالعَمَلِ قَبلَ اللِّسانِ
٥٠٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَتِ الحَوارِيّونَ لِعيسى : يا روحَ اللّه ِ ، مَن نُجالِسُ ؟ قالَ : مَن يُذَكِّرُكُمُ اللّه َ رُؤيَتُهُ ، ويَزيدُ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ ، ويُرَغِّبُكُم فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ . [٤]
٥٠٢٩.المناقب عن اللّيث بن سعد : إنَّ النَّبِيَّ كانَ يُصَلّي يَوما في فِئَةٍ وَالحُسَينُ صَغيرٌ بِالقُربِ مِنهُ ، وكانَ النَّبِيُّ إذا سَجَدَ جاءَ الحُسَينُ فَرَكِبَ ظَهرَهُ ، ثُمَّ حَرَّكَ رِجلَيهِ وقالَ : حِل حِل ، وإذا أرادَ رَسولُ اللّه ِ أن يَرفَعَ رَأسَهُ أخَذَهُ فَوَضَعَهُ إلى جانِبِهِ ، فَإِذا سَجَدَ عادَ عَلى ظَهرِهِ وقالَ : حِل حِل ، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ حَتّى فَرَغَ النَّبِيُّ مِن صَلاتِهِ . فَقالَ يَهودِيٌّ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّكُم لَتَفعَلونَ بِالصِّبيانِ شَيئا ما نَفعَلُهُ نَحنُ ! فَقالَ النَّبِيُّ : أمَا لَو كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ لَرَحِمتُمُ الصِّبيانَ . قالَ : فَإِنّي اُومِنُ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ . فَأَسلَمَ لَمّا رَأى كَرَمَهُ مِن عِظَمِ قَدرِهِ . [٥]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٠٥ ح ٢٤٠٥ عن ابن عمر .[٢] في الطبعة المعتمدة : «حيرانا» ، وهو تصحيف .[٣] عدّة الداعي : ص٧٠ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٢٤ ح ١٥ ؛ جامع بيان العلم : ج ١ ص ١٨٩ عن أبي الدرداء نحوه .[٤] الكافي : ج ١ ص ٣٩ عن الفضل بن أبي قرّة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٣ ح ١٨ .[٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٦ ح ٥٧ .