حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
الحديث
٥١١٠.صحيح البخاري عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُحَدِّثُ حَديثا ، لَو عَدَّهُ العادُّ لَأَحصاهُ . [١]
٥١١١.مسند ابن حنبل عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا يَسرُدُ سَردَكُم هذا ؛ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ بَينَهُ فَصلٌ ، يَحفَظُهُ مَن سَمِعَهُ . [٢]
٥١١٢.سنن أبي داوود عن عائشة : كانَ كَلامُ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَلاما فَصلاً ؛ يَفهَمُهُ كُلُّ مَن سَمِعَهُ . [٣]
٥١١٣.الإمام الحسن عليه السلام عَن هِندِ بنِ أبي هالَةَ ـ وكانَ وَصّافا لِحِليَةِ النَّبِيِ صلى الله عليه: كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . . . يَتَكَلَّمُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ فَصلاً ، لا فُضولَ فيهِ ولا تَقصيرَ . [٤]
٧ / ٤
التَّلويحُ في ما لا يَنبَغِي التَّصريحُ بِهِ
٥١١٤.سنن أبي داوود عن عائشة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيءُ لَم يَقُل : «ما بالُ فُلانٍ يَقولُ ؟ !» ، ولكِن يَقولُ : «ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ كَذا وكَذا ؟ !» . [٥]
٥١١٥.المعجم الكبير عن خوّات بن جبير : نَزَلنا مَعَ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ الظَّهرانِ ، فَخَرَجتُ مِن خِبائي ، فَإِذا أنَا بِنِسوَةٍ يَتَحَدَّثنَ فَأَعجَبنَني ، فَرَجَعتُ فَاستَخرَجتُ عَيبَتي ، فَاستَخرَجتُ مِنها حُلَّةً فَلَبِستُها وجِئتُ فَجَلَستُ مَعَهُنَّ ، وخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن قُبَّتِهِ فَقالَ : أبا عَبدِ اللّه ِ ، ما يُجلِسُكَ مَعَهُنَّ؟ فَلَمّا رَأَيتُ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله هِبتُهُ وَاختَلَطتُ ، قُلتُ : يا رَسول اللّه ِ جَمَلٌ لي شَرَدَ ، فَأَنَا أبتَغي لَهُ قَيدا ، فَمَضى . . . وتَوَضَّأَ فَأَقبَلَ وَالماءُ يَسيلُ مِن لِحيَتِهِ عَلى صَدرِهِ ـ أو قالَ : يَقطُرُ مِن لِحيَتِهِ عَلى صَدرِهِ ـ فَقالَ : أبا عَبدِ اللّه ِ ، ما فَعَلَ شِرادُ جَمَلِكَ ؟ ثُمَّ ارتَحَلنا ، فَجَعَلَ لا يَلحَقُني فِي المَسيرِ إلّا قالَ : السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّه ِ ، ما فَعَلَ شِرادُ ذلِكَ الجَمَلِ؟ فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ تَعَجَّلتُ إلَى المَدينَةِ وَاجتَنَبتُ المَسجِدَ وَالمُجالَسَةَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا طالَ ذلِكَ تَحَيَّنتُ ساعَةَ خَلوَةِ المَسجِدِ ، فَأَتَيتُ المَسجِدَ فَقُمتُ اُصَلّي ، وخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن بَعضِ حُجَرِهِ فَجأَةً ، فَصَلّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ، وطَوَّلتُ رَجاءَ أن يَذهَبَ ويَدَعَني ، فَقالَ : طَوِّل أبا عَبدِ اللّه ِ ما شِئتَ أن تُطَوِّلَ ؛ فَلَستُ قائِما حَتّى تَنصَرِفَ . فَقُلتُ في نَفسي : وَاللّه ِ لَأَ عتَذِرَنَّ إلى رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله ولَاُ برِئَنَّ صَدرَهُ . فَلَمّا قالَ : السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّه ِ ، ما فَعَلَ شِرادُ ذلِكَ الجَمَلِ ؟ فَقُلتُ : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ، ما شَرَدَ ذلِكَ الجَمَلُ مُنذُ أسلَمَ [٦] . فَقالَ : رَحِمَكَ اللّه ُ ! ـ ثَلاثا ـ ثُمَّ لَم يَعُد لِشَيءٍ مِمّا كانَ . [٧]
[١] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٠٧ ح ٣٣٧٤ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١١٥ ح ٢٦٢٦٩ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٤٨٣٩ .[٤] معاني الأخبار : ص ٨١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥٠ ح ٤ ؛ شعب الإيمان : ج ٢ ص ١٥٥ ح ١٤٣٠ عن ابن أبي هالة التميمي .[٥] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٥٠ ح ٤٧٨٨ .[٦] كذا في الطبعة المعتمدة ، وفي كنز العمّال : «أسلمتُ» .[٧] المعجم الكبير : ج ٤ ص ٢٠٣ ح ٤١٤٦ .