حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
٥٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الأَسماءِ : ضِرارٌ، و مُرَّةُ، و حَربٌ، و ظالِمٌ. [١]
ه ـ تغيير الأسماءِ القَبِيحةِ
٥٢٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُغَيِّرُ الأسماءَ القَبيحَةَ في الرِّجالِ والبُلدانِ . [٢]
٥٢٥٤.اُسد الغابة ـ في تَرجمةِ حبيبِ بنِ مَروانَ ـ: وَفَدَ على النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فقالَ : ما اسمُكَ ؟ فقالَ: بَغِيضٌ ، فقالَ : أنتَ حَبِيبٌ . فَسَمّاهُ حَبيبا . [٣]
٥٢٥٥.مجمع الزوائد عن عبد الرحمن بن أبي سبرة : دَخَلتُ أنَا وَ أَبي عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لِأَبي : هذا ابنُكَ؟ قُلتُ : نَعَم. قالَ : مَا اسمُهُ؟ قالَ : الحُبابُ. قالَ : لا تُسَمِّهِ الحُبابَ ؛ فَإِنَّ الحُبابَ شَيطانٌ ، وَ لكِن هُوَ عَبدُ الرَّحمنِ. [٤]
٥٢٥٦.المعجم الكبير عن ابن بريدة عن أبيه : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أَن يُسَمَّى كَلبٌ أَو كُلَيبٌ. [٥]
و ـ سَبَبُ النَّهيِ عَن بَعضِ الأَسماءِ
٥٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَكرَهُ «مُبارَكٌ» و «نافِعٌ» و «بَشيرٌ» و «مَيمونٌ» [٦] ؛ لِئَلّا يُقالَ : ثَمَّ مُبارَكٌ، ثَمَّ بَشيرٌ، ثَمَّ مَيمُونٌ ؟ فَيُقالُ : لا. [٧]
٥٢٥٨.سنن أبي داوود عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرو بنِ عَطاءٍ : أنَّ زَينَبَ بِنتَ أبي سَلمَةَ سَأَلَتهُ : ما سَمَّيتَ ابنَتَكَ؟ قالَ : سَمَّيتُها بَرَّةً. [٨] قالَت : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد نَهى عَن هذَا الاِسمِ، سُمِّيتُ بَرَّةً ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تُزَكُّوا أَنفُسَكُم، اللّه ُ أَعلَمُ بِأَهلِ البِرِّ مِنكُم . فَقالوا : ما نُسَمِّيها؟ قالَ : سَمُّوها زَينَبَ. [٩]
[١] الخصال : ص ٢٥٠ ح ١١٨ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ١٢٧ ح ٢.[٢] قرب الإسناد : ص ٩٣ ح ٣١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ١٢٧ ح ٤ .[٣] اُسد الغابة : ج ١ ص ٦٨١ الرقم ١٠٦٧ .[٤] مجمع الزوائد : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٤٦٧٧.[٥] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٣ ح ١١٦٣ .[٦] كذا في المصدر، و الصحيح : «مباركا و نافعا و بشيرا و ميمونا».[٧] الجعفريّات : ص ١٩٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ١٠٤ ص ١٣٠ ح ٢١ .[٨] في المصدر: «سمّيتها مرّة»، والصحيح «برّة» بقرينة ذيل الحديث و المصادر الاُخرى، و الظاهر وقوع التصحيف فيه .[٩] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٤٩٥٣ .