حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٥٣٤٩.المناقب لابن شهر آشوب عن الليث بن سعد : أنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلّي يَوما في فِئَةٍ وَالحُسَينُ عليه السلام صَغِيرٌ بِالقُربِ مِنهُ، وكانَ النَّبِيُ إذا سَجَدَ جاءَ الحُسَينُ عليه السلام فَرَكِبَ ظَهرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجلَيهِ، وقالَ : حِل حِل . وإذا أرادَ رَسولُ اللّه ِ أن يَرفَعَ رَأسَهُ أخَذَهُ فَوَضَعَهُ إلى جانِبِهِ، فَإذا سَجَدَ عادَ عَلى ظَهرِهِ، وقالَ : حِل حِل، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ حَتّى فَرَغَ النَّبِيُ مِن صَلاتِهِ. فَقالَ يَهودِيٌ : يا مُحَمَّدُ، إنَّكُم لَتَفعَلونَ بِالصِّبيانِ شَيئا ما نَفعَلُهُ نَحنُ! فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : أما لَو كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ لَرَحِمتُمُ الصِّبيانَ. قالَ : فَإنِّي اُؤمِنُ بِاللّه ِ وبِرَسُولِهِ. فَأَسلَمَ لَمَّا رَأى كَرَمَهُ مِن [١] عِظَمِ قَدرِهِ. [٢]
٥٣٥٠.المستدرك على الصحيحين عن يعلى العامري : أنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى طَعامٍ دُعوا لَهُ، قالَ : فَاستَقبَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أمامَ القَومِ وحُسَينٌ مَعَ الغِلمانِ يَلعَبُ، فَأرادَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يَأخُذَهُ، فَطَفِقَ [٣] الصَّبِيُ يَفِرُّ هاهُنا مَرَّةً وَهاهُنا مَرَّةً، فَجَعَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُضاحِكُهُ حَتّى أخَذَهُ. قالَ : فَوَضَعَ إحدى يَدَيهِ تَحتَ قَفاهُ ، وَالاُخرى تَحتَ ذَقَنِهِ، فَوَضَعَ فاهُ عَلى فيهِ يُقَبِّلُهُ. فَقالَ : حُسَينٌ مِنِّي وأنا مِن حُسَينٍ، أحَبَّ اللّه ُ مَن أحَبَّ حُسَينا، حُسَينٌ سِبطٌ [٤] مِنَ الأسباطِ . [٥]
[١] في شرح الأخبار : ج ٣ ص ٨٦ ح ١٠١٣ و بحار الأنوار : «مع» بدل «من» .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٩٦ ح ٥٧ .[٣] طَفِقَ يفعل كذا : جَعل يفعل وأخذ (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٢٥ «طفق»).[٤] إنّ مصطلح «سبط» في لغة القرآن والحديث تشير إلى الوصاية والخلافة ، ويحتمل قويّا أنّه صلى الله عليه و آله يريد بهذا أن يبيّن للاُمّة خلفاءه من بعده .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٩٤ ح ٤٨٢٠ .