حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
الحديث
٤٩٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا أعرِفَنَّ رَجُلاً مِنكُم عَلِمَ عِلما فَكَتَمَهُ فَرَقا مِنَ النّاسِ . [١]
٤٩٩٥.سنن ابن ماجة عن أبي سعيد : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يُحَقِّر أحَدُكُم نَفسَهُ . قالوا : يا رَسول اللّه ِ ، كَيفَ يُحَقِّرُ أحَدُنا نَفسَهُ ؟ ! قالَ : يَرى أمرا للّه ِِ عَلَيهِ فيهِ مَقالٌ ثُمَّ لا يَقولُ فيهِ ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل لَهُ يَومَ القِيامَةِ : ما مَنَعَكَ أن تَقولَ فِيَّ كَذا وكَذا ؟ فَيَقولُ : خَشيَةُ النّاسِ . فَيَقولُ : فَإِيّايَ كُنتَ أحَقَّ أن تَخشى ! [٢]
٤٩٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم رَهبَةُ النّاسِ أن يَقولَ بِحَقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ، ولا يُباعِدُ مِن رِزقٍ أن يَقولَ بِحَقٍّ ، أو يُذَكِّرَ بِعَظيمٍ . [٣]
٤٩٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم مَخافَةُ النّاسِ أن يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إذا عَلِمَهُ . [٤]
٤٩٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَعاهَدُوا النّاسَ بِالتَّذكِرَةِ ، وَاتَّبِعُوا المَوعِظَةَ ؛ فَإِنَّهُ أقوى لِلعامِلينَ عَلَى العَمَلِ بِما يُحِبُّ اللّه ُ ، ولا تَخافوا فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ، وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُحشَرونَ . [٥]
٤٩٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : قُلِ الحَقَّ ، ولا تَأخُذكَ فِي اللّه ِ لَومَةُ لائِمٍ . [٦]
٥٠٠٠.الخصال عن أبي ذرّ رحمه الله : أوصاني رَسولُ اللّه ِ بِسَبعٍ : أوصاني أن أنظُرَ إلى مَن هُوَ دوني ، ولا أنظُرَ إلى مَن هُوَ فَوقي ، وأوصاني بِحُبِّ المَساكينِ وَالدُّنُوِّ مِنهُم ، وأوصاني أن أقولَ الحَقَّ وإن كانَ مُرّا ، وأوصاني أن أصِلَ رَحِمي وإن أدبَرَت ، وأوصاني ألّا أخافَ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ، وأوصاني أن أستَكثِرَ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» ؛ فَإِنَّها مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . [٧]
[١] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢١٧ ح ٢٩١٥٢ وص ٣٠٦ ح ٢٩٥٣٢ كلاهما نقلاً عن ابن عساكر عن أبي سعيد .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٢٨ ح ٤٠٠٨ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١١٥ ح ٣٤ نحوه .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٠٢ ح ١١٤٧٤ عن أبي سعيد الخدري .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٨٢ ح ١١٨٦٩ عن أبي سعيد الخدري .[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٤٤ ح ٢٢٥٢ عن عبيد بن صخر بن لوذان .[٦] حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٤١ عن ابن عمر .[٧] الخصال : ص ٣٤٥ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٠٧ ح ٣ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٩٥ ح ٢١٤٧٢ .