حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
١ / ٥
أهلُ البَيتِ
٥٤٧٥.صحيح مسلم عن زيد بن أرقم : قامَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَوما فينا خَطيبا بِماءٍ يُدعى خُمّا ؛ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ووَعَظَ وذَكَّرَ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، ألا أيُّهَا النّاسُ! فَإِنَّما أنَا بَشَرٌ يوشِكَ أن يَأتِيَ رَسولُ رَبّي فَاُجيبَ . وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ [١] : أوَّلُهُما كِتابُ اللّه ِ فيهِ الهُدى وَالنّورُ ، فَخُذوا بِكِتابِ اللّه ِ وَاستَمسِكوا بِهِ . فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّه ِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َفي أهلِ بَيتي . [٢]
٥٤٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها [٣] رَبّي ، فَليُوالِ عَلِيّا مِن بَعدي ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي ، خُلِقوا مِن طينَتي ، رُزِقوا فَهما وعِلما ، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن اُمَّتِي ، القاطِعينَ [٤] فيهِم صِلَتي ، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي . [٥]
٥٤٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ مَنزِلَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: هُم أبوابُ العِلمِ في اُمَّتي ، مَن تَبِعَهُم نَجامِنَ النّارِ ، ومَنِ اقتَدى بِهِم هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، لَم يَهَبِ اللّه ُ عز و جلمَحَبَّتَهُم لِعَبدٍ إلّا أدخَلَهُ اللّه ُ الجَنَّةَ . [٦]
[١] قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلَين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ١ ص ٢١٦ «ثقل») .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٧٣ ح ٣٦ ؛ العمدة : ص ٦٩ ح ٨٤ .[٣] في كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٨ «التي غَرَسَها» .[٤] في المصدر : «للقاطعين» ، والتصويب من تاريخ دمشق وكنز العمّال .[٥] حلية الأولياء : ج ١ ص ٨٦ عن ابن عبّاس .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٧٤ ح ٤٢ عن جابر بن عبداللّه ، بحارالأنوار : ج ٣٨ ص ٩٢ ح ٦ .