حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
ج ـ جَزاءُ المُبَلِّغِ الَّذي يَقولُ ما لا يَفعَلُ
٥١٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أتَيتُ لَيلَةَ اُسرِيَ بي عَلى قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقاريضَ مِن نارٍ ، كُلَّما قُرِضَت وَفَت ، فَقُلتُ : يا جِبريلُ ، مَن هؤُلاءِ ؟ قالَ : خُطَباءُ اُمَّتِكَ الَّذينَ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ، ويَقرَؤونَ كِتابَ اللّه ِ ولا يَعمَلونَ . [١]
٥١٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَرتُ لَيلَةَ اُسرِيَ بي عَلى قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقاريضَ مِن نارٍ ، قُلتُ : مَن هؤُلاءِ ؟ قالوا : خُطَباءُ مِن أهلِ الدُّنيا ، كانوا يَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ ويَنسَونَ أنفُسَهُم ، وهُم يَتلونَ الكِتابَ ، أفَلا يَعقِلونَ ؟ ! [٢]
٥١٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ في جَهَنَّمَ أرحِيَةً تَدورُ بِالعُلَماء ، فَيُشرِفُ عَلَيهِم مَن كانَ عَرَفَهُم فِي الدُّنيا ، فَيَقولونَ : مَن صَيَّرَكُم إلى هذا وإنَّما كُنّا نَتَعَلَّمُ مِنكُم ؟ ! قالوا : كُنّا نَأمُرُكُم بِأَمرٍ ونُخالِفُكُم إلى غَيرِهِ . [٣]
٥١٣٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، يَطَّلِعُ قَومٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ إلى قَومٍ مِن أهلِ النّارِ ، فَيَقولونَ : ما أدخَلَكُمُ النّارَ ، وإنَّما دَخَلنَا الجَنَّةَ بِفَضلِ تَأديبِكُم وتَعليمِكُم ؟ ! فَيَقولونَ : إنّا كُنّا نَأمُرُكُم بِالخَيرِ ولا نَفعَلُهُ . [٤]
٥١٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقى فِي النّارِ ، فَتَندَلِقُ أقتابُهُ فِي النّارِ ، فَيَدورُ كَما يَدورُ الحِمارُ بِرَحاهُ ، فَيَجتَمِعُ أهلُ النّارِ عَلَيهِ فَيَقولونَ : أي فُلانُ ! ما شَأنُكَ ؟ ألَيسَ كُنتَ تَأمُرُنا بِالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ ؟ ! قالَ : كُنتُ آمُرُكُم بِالمَعروفِ ولا آتيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيهِ . [٥]
[١] شعب الإيمان : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١٧٧٣ عن أنس بن مالك ؛ المجازات النبويّة :ص ٢٤٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٢٣ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٤٢ ح ١٢٢١٢ و ص ٤٧٨ ح ١٣٥١٥ ؛ تفسير مجمع البيان : ج ١ ص ٢١٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٢٣ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ٢٢٠ ح ٨٤٥ عن أبي هريرة .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٧ ح ١١٦٢ عن أبي ذَرٍّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٦ ح ٣ ؛ المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٥٠ ح ٤٠٥ عن الوليد بن عقبة نحوه .[٥] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٩١ ح ٣٠٩٤ عن اُسامة .