حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
٥٢٩٤.المعجم الكبير عن أسد بن وداعة : أنَّ رَجُلاً يُقالُ لهُ : «جُزءٌ» أتَى النَّبِيَ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ، إنَّ أهلي يُغضِبونّي فَبِمَ اُعاقِبُهُم؟ فَقالَ : تَعفو، ثُمَّ قالَ الثّانِيَة، حَتّى قالَها ثَلاثا، قالَ : فَإِن عاقَبتَ فَعاقِب بِقَدرِ الذَّنبِ ، وَاتَّقِ الوَجهَ. [١]
ب ـ الصَّلابَةُ وعَدَمُ المُداهَنَةِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ » . [٢]
الحديث
٥٢٩٥.صحيح مسلم عن أبي هريرة : لَمَّا اُنزِلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » [٣] دَعا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قُرَيشا فَاجتَمَعوا ، فَعَمَّ وخَصَّ ، فَقالَ : يا بَني كَعبِ بنِ لُؤيٍ [٤] ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني مُرَّةَ بنِ كَعبٍ [٥] ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَنِي عَبدِ شَمسٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني عَبدِ مَنافٍ! أنقِذُوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني هاشِمٍ [٦] ! أنقِذُوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ [٧] ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ . يا فاطِمَةُ! أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النّارِ؛ فَإِنّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللّه ِ شَيئا ، غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِما سَأَبُلُّها بِبِلالِها [٨] . [٩]
[١] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٢١٣٠ .[٢] التحريم : ٦ .[٣] الشعراء : ٢١٤.[٤] . كعب بن لؤي ، الجدّ السابع لرسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٥] . مرّة بن كعب الجدّ السادس لرسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٦] . هاشم ، الابن الأكبر لعبد مناف الّذي اكتسب شرفا كبيرا بعد أبيه وأصبح سيّد البطحاء ، وهو الجدّ الثاني للنبيّ صلى الله عليه و آله .[٧] . عبدالمطّلب ، ابن هاشم اكتسب بين قومه سيادة ورئاسة واسعة جدّا، وكان يؤمن بالتوحيد والمعاد ، ولذلك سمّي إبراهيم الثاني ، وهو الجدّ الأوّل لرسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٨] إنّ لكم رحما سأُبلّها ببلالها : أي أصلكم في الدنيا ولا اُغني عنكم من اللّه شيئا (النهاية : ج ١ ص ١٥٣ «بلل»).[٩] صحيح مسلم : ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٤٨ .