حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
٥٠٠٤.الإمام عليّ عليه السلام : نَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ... فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ كَما أمَرَهُ ... ونَصَحَ لَهُ في عِبادِهِ صابِراً مُحتَسِبا . [١]
٥٠٠٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: فَبَلَّغَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ما اُرسِلَ بِهِ ، وصَدَعَ بِما اُمِرَ ، وأدّى ما حُمِّلَ مِن أثقالِ النُّبُوَّةِ ، وصَبَرَ لِرَبِّهِ . [٢]
ه ـ الاِستِقامَة
الكتاب
« فَلِذَ لِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَ لَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَ قُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَـبٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَــلُنَا وَ لَكُمْ أَعْمَــلُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ » . [٣]
« فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَ مَن تَابَ مَعَكَ وَ لَا تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » . [٤]
الحديث
٥٠٠٦.السّيرة النّبويّة لابن هشام عن ابن إسحاق ـ في ذِكرِ مُواجَهَةِ مُشرِكي قُرَيشٍ لِلنَّبِيِّ: قالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنَّ ابنَ أخيكَ قَد سَبَّ آلِهَتَنا ، وعابَ دينَنا ، وسَفَّهَ أحلامَنا ، وضَلَّلَ آباءَنا ؛ فَإِمّا أن تَكُفَّهُ عَنّا ، وإمّا أن تُخَلِّيَ بَينَنا وبَينَهُ ؛ فَإِنَّكَ عَلى مِثلِ ما نَحنُ عَلَيهِ مِن خِلافِهِ فَنَكفيكَهُ . فَقالَ لَهُم أبو طالِبٍ قَولاً رَفيقاً ، ورَدَّهُم رَدّا جَميلاً ، فَانصَرَفوا عَنهُ . ومَضى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى ما هُوَ عَلَيهِ ؛ يُظهِرُ دينَ اللّه ِ ويَدعو إلَيهِ ، ثُمَّ جَرَى الأَمرُ بَينَهُ وبَينَهُم حَتّى تَباعَدَ الرِّجالُ وَتَضاغَنوا ، وأكثَرَت قُرَيشٌ ذِكرَ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَها ، فَتَذامَروا فيهِ ، وحَضَّ بَعضُهُم بَعضاً عَلَيهِ . ثُمَّ إنَّهُم مَشَوا إلى أبي طالِبٍ مَرَّةً اُخرى ، فَقالوا لَهُ : يا أبا طالِبٍ ، إنَّ لَكَ سِنّا وشَرَفا ومَنزِلَةً فينا ، وإنّا قَدِ استَنهَيناكَ مِنِ ابنِ أخيكَ فَلَم تَنهَهُ عَنّا ، وإنّا وَاللّه ِ لا نَصبِرُ عَلى هذا مِن شَتمِ آبائِنا ، وتَسفيهِ أحلامِنا ، وعَيبِ آلِهَتِنا ، حَتّى تَكُفَّهُ عَنّا ، أو نُنازِلَهُ وإيّاكَ في ذلِكَ حَتّى يَهلِكَ أحَدُ الفَريقَينِ . . . إنَّ قُرَيشا حينَ قالوا لِأَبي طالِبٍ هذِهِ المَقالَةَ ، بَعَثَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : يَا بنَ أخي ، إنَّ قَومَكَ قَد جاؤوني ، فَقالوا لي كَذا وكَذا... فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَمِّ، وَاللّه ِ لَو وَضَعُوا الشَّمسَ في يَميني وَالقَمَرَ في يَساري عَلى أن أترُكَ هذَا الأَمرَ حَتّى يُظهِرَهُ اللّه ُ أو أهلِكَ فيهِ ، ما تَرَكتُهُ . قالَ : ثُمَّ استَعبَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَبَكى ، ثُمَّ قامَ ، فَلَمّا وَلّى ناداهُ أبو طالِبٍ ، فَقالَ : أقبِل يَا بنَ أخي . قالَ : فَأَقبَلَ عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : اِذهَب يَا بنَ أخي فَقُل ما أحبَبتَ ، فَوَاللّه ِ لا اُسلِمُكَ لِشَيءٍ أبَدا . [٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٨ ح ١٢٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٧ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٧ عن إسحاق بن غالب ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٦٩ ح ٨٠ .[٣] الشورى : ١٥.[٤] هود : ١١٢.[٥] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ١ ص ٢٨٣ وراجع تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٨٠ .