حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
٣ / ١٥
دَعوَةُ الأَقرِباءِ قَبلَ دَعوَةِ الآخَرينَ
الكتاب
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْألُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَـقِبَةُ لِلتَّقْوَى» . [١]
« وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » . [٢]
« يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَ جِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً » . [٣]
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَئِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ » . [٤]
« وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَـبِ إِسْمَـعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَوةِ وَ الزَّكَوةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا » . [٥]
الحديث
٤٩٨٦.صحيح البخاري عن ابن عبّاس : لَمّا اُنزِلَت : «وأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأقْرَبينَ» صَعِدَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله عَلَى الصَّفا ، فَجَعَلَ يُنادي : «يا بَني فِهرٍ ، يا بَني عَدِيٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ ، حَتَّى اجتَمَعوا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لَم يَستَطِع أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولاً لِيَنظُرَ ما هُوَ فَجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ ، فَقالَ : «أرَأَيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلاً بِالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عَلَيكُم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ» . قالوا : نَعَم ، ما جَرَّبنا عَلَيكَ إلّا صِدقاً . قالَ : «فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ» . فَقالَ أبو لَهَبٍ : تَبّا لَكَ سائِرَ اليَومِ ! ألِهذا جَمَعتَنا؟! فَنَزَلَت : «تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَ تَبَّ * مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَ مَا كَسَبَ» [٦] . [٧]
[١] طه : ١٣٢.[٢] الشعراء : ٢١٤.[٣] الأحزاب : ٢٨.[٤] التحريم : ٦.[٥] مريم : ٥٤ و ٥٥ .[٦] المسد : ١ و ٢ .[٧] صحيح البخارى : ج ٤ ص ١٧٨٧ ح ٤٤٩٢ .