حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
« وَ اضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَـبَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُواْ إِنَّـآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ * قَالُواْ مَآ أَنتُمْ إِلَا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَ مَآ أَنزَلَ الرَّحْمَـنُ مِن شَىْ ءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَا تَكْذِبُونَ * قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّـآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَ مَا عَلَيْنَآ إِلَا الْبَلَـغُ الْمُبِينُ * قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ * قَالُواْ طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ * وَ جَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَـقَوْمِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُواْ مَن لَا يَسْألُكُمْ أَجْرًا وَ هُم مُّهْتَدُونَ * وَ مَا لِىَ لَا أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّى شَفَـعَتُهُمْ شَيْـئا وَ لَا يُنقِذُونِ * إِنِّى إِذًا لَّفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ * إِنِّى ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ * قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَــلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَ جَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ » . [١]
« وَ قَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَـنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّىَ اللَّهُ وَقَدْ جَآءَكُم بِالْبَيِّنَـتِ مِن رَّبِّكُمْ وَ إِن يَكُ كَـذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ * يَـقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَـهِرِينَ فِى الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَآءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَا مَآ أَرَى وَ مَآ أَهْدِيكُمْ إِلَا سَبِيلَ الرَّشَادِ * وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُـلْمًا لِّلْعِبَادِ * وَ يَـقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَ لَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَاهَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ » . [٢]
الحديث
٤٩٥٠.الخصال عن عبد اللّه بن عمر : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ... يَا أَيُّها النَّاسُ أَيُّ يَومٍ هَذَا؟ قَالُوا : يَومٌ حَرامٌ . ثُمَّ قَالَ : يَا أيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ شَهرٍ هَذَا؟ قَالُوا شَهرٌ حَرامٌ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا : بَلَدٌ حَرامٌ قَالَ : فإنَّ اللّه َ عز و جل حَرَّمَ عَلَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم ، كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا ، إلى يَومِ تَلقَونَهُ . ألا فَليُبَلِّغ شاهِدُكُم غائِبَكُم ؛ لا نَبِيَّ بَعدي ، ولا اُمَّةَ بَعدَكُم . ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ حَتّى إنَّهُ لَيُرى بَياضُ إبطَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ اشهَد أنّي قَد بَلَّغتُ . [٣]
[١] يس : ١٣ ـ ٢٧.[٢] غافر : ٢٨ ـ ٣٤.[٣] الخصال: ص ٤٨٧ ح ٦٣ ، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٨١ ح ٨ وراجع : مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٧٦ ح ٢٠٧٢٠ .