حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠
٥٣١٣.صحيح مسلم عن عمرو بن سعيد عن أنس : ما رَأيتُ أحَدا كانَ أرحَمَ بِالعِيالِ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ : كانَ إبراهيمُ مُستَرضَعا لَهُ في عَوالي المَدينَةِ ، فَكانَ يَنطَلِقُ ونَحنُ مَعَهُ فَيدخُلُ البَيتَ وإنَّهُ لَيُدَّخَنُ ، وكانَ ظِئرُهُ [١] قَينا [٢] ، فَيَأخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ . قالَ عَمرٌو : فَلَمّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ إبراهيمَ ابني ، وإنَّه ماتَ في الثَّدي ، وإنَّ لَهُ لَظِئرَينِ تُكمِلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ . [٣]
٥٣١٤.صحيح مسلم عن عبد اللّه بن جعفر : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبيانِ أهلِ بَيتِهِ . [٤]
٥٣١٥.مسند ابن حنبل عن عروة : كانَ [رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] يُستَقبَلُ بالصِّبيانِ إِذا جاءَ مِن سَفَرٍ. [٥]
٥٣١٦.المحجّة البيضاء : كانَ صلى الله عليه و آله يَقدِمُ مِنَ السَّفَرِ فَيَتَلَقّاهُ الصِّبيانُ فَيَقِفُ لَهُم ، ثُمَّ يَأمُرُ بِهِم فَيُرفَعونَ إِلَيهِ ، فَيَرفَعُ مِنهُم بَينَ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ ، ويَأمُرُ أصحابَهُ أن يَحمِلُوا بَعضَهُم، فَرُبَّما يَتَفاخَرُ الصِّبيانُ بَعدَ ذلِكَ فَيَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : حَمَلَنِي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ يَدَيهِ ، وحَمَلَكَ أنتَ وَراءَهُ، ويَقولُ بَعضُهُم : أمَرَ أصحابَهُ أن يَحمِلوكَ وَراءَهُم. [٦]
٥٣١٧.المناقب لابن شهر آشوب عن عبدالعزيز بإسناده عن الن أنَّه كان جالسا فَأَقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامفَلَمّا رَآهُمَا النَّبِيُ صلى الله عليه و آله قامَ لَهُما وَاستَبطَأَ بُلوغَهُما إلَيهِ ، فَاستَقبَلَهُما وحَمَلَهُما عَلى كَتِفَيهِ وقالَ : نِعمَ المَطِيُّ مَطِيُّكُما ، ونِعمَ الرّاكِبانِ أَنتُما ، وأبوكُما خَيرٌ مِنكُما. [٧]
[١] الظِئْرُ : المُرضِعَةُ غير ولدها . ويقع على الذكر والاُنثى (النهاية : ج ٣ ص ١٥٤ «ظأر») .[٢] القِيانُ : الإماءُ والعَبيدُ (النهاية : ج ٤ ص ١٣٥ «قين») .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٠٨ ح ٦٣ .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٨٥ ح ٦٦ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٥٤ ح ١٦١٢٩.[٦] المحجّة البيضاء : ج ٣ ص ٣٦٦.[٧] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨ ، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٥ ح ٥١ وراجع ذخائر العقبى : ص ٢٢٦ .