حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤
٥٢٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أتى أحَدُكُم أهلَهُ فَليَستَتِر ؛ فَإِنَّهُ إذا لَم يَستَتِر استَحيَتِ المَلائِكَةُ و خَرَجَت، و حَضَرَهُ الشَّيطانُ، فَإذا كانَ بَينَهُما وَلَدٌ كانَ الشَّيطانُ فيهِ شَريكٌ [١] . [٢]
٥٢٢٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍ عليه السلام ـ: يا عَلِيُ، لا تُجامِع امرَأتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ و وَسَطِهِ و آخِرِهِ ؛ فَإِنَّ الجُنونَ وَ الجُذامَ وَ الخَبَلَ لَيُسرِعُ إلَيها و إلى وَلَدِها. يا عَلِيُ، لا تُجامِع امرَأَتَكَ بَعدَ الظُّهرِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ في ذلِكَ الوَقتِ يَكونُ أحوَلَ، و الشَّيطانُ يَفرَحُ بِالحَوَلِ فِي الإنسانِ. يا عَلِيُ ، لا تَتَكَلَّم عِنْدَ الجِماعِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ أخرَسَ، و لا يَنظُرَنَّ أحَدٌ إلى فَرْجِ امرَأتِهِ، و ليَغُضَّ بَصَرَهُ عِندَ الجِماعِ، فَإِنَّ النَّظَرَ إلَى الفَرجِ يورِثُ العَمى فِي الوَلَدِ. يا عَلِيٌ ، لا تُجـامِعِ امرَأَتَكَ بِشَهوَةِ امرَأَةِ غَيرِكَ ؛ فَإِنِّي أخشى إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ أن يَكونَ مُخَنَّثا أو مُؤَنَّثا مُخبَّلاً ... . يا عَلِيُ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ مِن قِيامٍ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن فِعلِ الحَميرِ ، فَإِن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ كانَ بَوّالاً فِي الفِراشِ ، كالحَمير البَوّالَةِ في كُلِّ مَكانٍ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ فِي لَيلَةِ الأضحى فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَيْنَكُما وَلَدٌ يَكونُ لَهُ سِتُّ أصابِعَ أو أربَعُ أصابِعَ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ تَحتَ شَجَرَةٍ مُثمِرَةٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ جَلَادا قَتَّالاً أو عَريفا. يا عَلِيُ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ في وَجهِ الشَّمسِ وتَلَألُئِها إلاّ أن تُرخِيَ سِترا فَيَستُرَكُما؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يَزالُ في بُؤسٍ وفَقرٍ حَتَّى يَموتَ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِعِ امرَأتَكَ بَينَ الأذانِ وَالإِقامَةِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حَريصا عَلى إهراقِ الدِّماءِ. يا عَلِيُ ، إذا حَمَلَتِ امرَأتُكَ فَلا تُجامِعها إلّا و أنتَ عَلى وُضوءٍ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ أعمَى القَلبِ بَخيلَ اليَدِ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِع أهلَكَ فِي النِّصفِ مِن شَعبانَ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مَشؤوما، ذا شأمَةٍ في وَجهِهِ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِع أهلَكَ في آخِرِ دَرَجَةٍ مِنهُ إذا بَقِيَ يَومانِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَشّارا [٣] أو عَونا لِلظّالِمينَ، وَيَكونُ هَلاكُ فِئامٍ [٤] مِنَ النّاسِ عَلى يَدَيهِ. يا عَلِيُ ، لا تُجامِع أهلَكَ عَلى سُقوفِ البُنيانِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ مُنافِقا مُرائِيا مُبتَدِعا. يا عَلِيُ ، إذا خَرَجتَ في سَفَرٍ فَلا تُجامِع أهلَكَ مِنْ تِلكَ اللَّيلَةِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يُنفِقُ مالَهُ في غَيرِ حَقٍّ، وقَرَأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَ نَ الشَّيَـطِينِ» [٥] . يا عَلِيُ ، لا تُجامِع أهلَكَ إذا خَرَجتَ إلى سَفَرٍ مَسيرَةَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ و لَياليهِنَّ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ عَونا لِكُلِّ ظالِمٍ عَلَيكَ ... . يا عَلِيُ ، لا تُجامِع أهلَكَ في أوَّلِ ساعَةٍ مِنَ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ لا يُؤمَنُ أن يَكونَ ساحِرا مُؤثِرا للدُنيا عَلَى الآخِرَةِ. [٦]
[١] كذا في المصدر ، و في كنز العمّال ج ١٦ ص ٣٤٣ ح ٤٤٨٣٥: «كان للشيطان فيه شركٌ» و هو الصواب .[٢] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٦٣ ح ١٧٦ عن أبي هريرة .[٣] العَشّارُ: و هو ـ مَن ـ أَخَذَ العُشر من أموال الناس بأمر الظالم (مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢١٨ «عشر»).[٤] الفِئامُ: الجماعةُ الكثيرة (النهاية: ج ٣ ص ٤٠٦ «فأم»).[٥] الإسراء : ٢٧.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٢ ح ٤٨٩٩ عن أبي سعيد الخدري .