حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
٤ / ٢
آثارُ خُبثِ الوِلادَةِ
الكتاب
« وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ وَعِدْهُمْ وَ مَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَـنُ إِلَا غُرُورًا » . [١]
الحديث
٥٢١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الخُلُقُ الحَسَنُ لا يُنزَعُ إلّا مِن وَلَدِ حَيضَةٍ، أو وَلَدِ زِنيَةٍ. [٢]
٥٢١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍ عليه السلام ـ: لا يُبغِضُكُم إلّا ثَلاثَةٌ: وَلَدُ زِنا، وَ مُنافِقٌ، وَ مَن حَمَلَت بِهِ اُمُّهُ و هِيَ حائِضٌ. [٣]
٥٢١٦.كنز العمّال عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله ع يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يُشارِكُهُمُ الشَّياطِينُ في أولادِهِم. قيلَ : و كائِنٌ ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : نَعَم. قالوا : و كَيفَ نَعرِفُ أولادَنا مِن أولادِهِم؟ قالَ : بِقِلَّةِ الحَياءِ ، و قِلَّةِ الرَّحمَةِ. [٤]
٥٢١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَستَحِ فيما قالَ أو قيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيرِ رِشَدَةٍ [٥] ، أو حَمَلَت بِهِ اُمُّهُ عَلى غَيرِ طُهرٍ . [٦]
٥٢١٨.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ حَرَّمَ الجَنَّةَ عَلى كُلِّ فَحّاشٍ بَذيءٍ قَليلِ الحَياءِ، لا يُبالي ما قالَ، و لا ما قيلَ لَهُ ؛ فَإِنَّكَ إن فَتَّشتَهُ لَم تَجِدهُ إلّا لِغَيَّةٍ [٧] أو شِركَ شَيطانٍ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، و في النّاسِ شِركُ شَيطانٍ؟! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أما تَقرَأُ قَولَ اللّه ِ عز و جل : «وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ» . [٨]
[١] الإسراء : ٦٤.[٢] الفردوس : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٢٩٩٢ عن أبي هريرة .[٣] علل الشرائع : ص ١٤٢ ح ٦ عن اُمّ سلمة ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٥١ ح ١٩.[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٢٦ ح ٥٧٩٥ نقلاً عن أبي الشيخ .[٥] يقال : هذا وَلَدُ رِشدَة إذا كان لنكاحٍ صحيح ، كما يقال في ضدّه ولَدُ زِنيَة .[٦] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٦٤٣ الرقم ٢٤٦١ عن شويفع .[٧] لِغَيَّةٍ : أي مخلوق من زنا، نقيض لِرِشدَةٍ (مجمع البحرين : ج ٣ ص ٣٤١ «غوى»).[٨] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٣ ح ٣ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٢ ص ٢٠٦ ح ٣٩ .