حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢
٥٢٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : أطعِموا نِساءَكُم الحَوامِلَ اللُّبانَ ؛ فَإنَّهُ يَزيدُ في عَقلِ الصَّبِيِ. [١]
٥٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن امرَأَةٍ حامِلَةٍ أكَلَت البِطِّيخَ بِالجُبنِ إلّا يَكونُ مَولودُها حَسَنَ الوَجهِ و الخُلُقِ. [٢]
٥٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أَطعِموا حَبالاكُمُ السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّه يُحَسِّنُ أخلاقَ أولادِكُم. [٣]
٥٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : رائِحَةُ الأَنبِياءِ عليهم السلام رائِحَةُ السَّفَرجَلِ، و رائِحَةُ الحورِ العينِ رائِحَةُ الآسِ [٤] ، و رائِحَةُ المَلائِكَةِ رائِحَةُ الوَردِ، و رائِحَةُ ابنَتي فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام رائِحَةُ السَّفَرجَلِ وَ الآسِ وَ الوَردِ، و لا بَعَثَ اللّه ُ نَبِيّا و لا وَصِيّا إلّا وُجِدَ مِنهُ رائِحَةُ السَّفَرجَلِ ؛ فَكُلوها ، وَأَطعِمُوا حَبالاكُم؛ يَحسُنَ أولادُكُم. [٥]
٥٢٠٨.مكارم الأخلاق عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا السَّفرجَلَ و تَهادَوهُ بَينَكُم ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو البَصَرَ ، و يُنبِتُ المَوَدَّةَ فِي القَلبِ، وأطعِموهُ حَبالاكُم ؛ فَإِنَّهُ يُحَسِّنُ أولادَكُم. وفي رواية : يُحَسِّنُ أخلاقَ أولادِكُم. [٦]
٥٢٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما لِلنُّفَساءِ عِندِي شِفاءٌ مِثلُ الرُّطَبِ، و ما لِلمَريضِ مِثلُ العَسَلِ . [٧]
٥٢١٠.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِيَكُن أوَّلَ ما تَأكُلُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ ؛ فَإنَّ اللّه َ تَعالى قالَ لِمَريَمَ : «وَ هُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْع النَّخْلَة تُسَـقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا » . [٨] قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ، فإن لَم يَكُن أوانُ الرُّطَبِ؟ قالَ : سَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ المَدينَةِ، فإن لَم يَكُن فَسَبعُ تَمراتٍ مِن تَمرِ أمصارِكُم ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جليَقولُ : و عِزَّتي و جَلالِي و عَظَمَتي وَ ارتِفاعِ مَكاني لا تَأكُلُ نُفَساءُ يَومَ تَلِدُ الرُّطَبَ فَيَكونُ غُلاما إلّا كانَ حَليما، و إن كانت جارِيَةً كانَت حَليمَةً. [٩]
[١] مكارم الأخلاق : ج١ ص٤٢٣ ح١٤٣٩ ، بحار الأنوار : ج٦٦ ص٤٤٤ ح٨؛ الفردوس : ج١ ص١٠١ ح ٣٣١ عن ابن عمر.[٢] طبّ النبي صلى الله عليه و آله : ص ٢٨، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٩.[٣] الدعوات : ص ١٥١ ح ٤٠٥، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٧٧ ح ٣٧.[٤] الآس : شَجَرَةٌ وَرَقُها عَطِرٌ (لسان العرب : ج ٦ ص ١٩ «أوس»).[٥] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٧٧ ح ٣٩ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٧٢ ح ١٢٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٧٦ ح ٣٧.[٧] الفردوس : ج ٤ ص ٨٥ ح ٦٢٦٤ عن أبي هريرة.[٨] مريم : ٢٥.[٩] الكافي : ج ٦ ص ٢٢ ح ٤ ، بحارالأنوار : ج ٦٦ ص ١٣٥ ح ٤١ .