منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٧٨ - ١٧٣ إبراهيم * بن نعيم العبدي
نزل فيهم، ق[١].
و في قر: ابن نعيم العبدي، يكنّى أبا الصبّاح، كان يسمّى الميزان من ثقته. و قال له الصادق عليه السّلام: «أنت ميزان لا عين[٢] فيه».
له أصل، رواه محمّد بن إسماعيل بن بزيع و محمّد بن الفضيل و أبو محمّد صفوان بن يحيى بيّاع السابري الكوفي، عنه.
و روى عنه غير الاصول: عثمان بن عيسى و علي بن الحسن بن رباط و محمّد بن إسحاق الخزّاز و ظريف[٣] بن ناصح و غيرهم.
______________________________
الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام إلى غير ذلك[٤]،
و سنشير إلى عبارته في زياد بن المنذر، فلاحظ.
و في كشف الغمّة: عنه قال: صرت يوما إلى باب الباقر عليه السّلام فقرعت [الباب، فخرجت][٥] إليّ وصيفة ناهد، فضربت بيدي على ثديها و قلت لها: قولي لمولاك إنّي بالباب، فصاح من داخل الدار: «ادخل لا أمّ لك» فدخلت و قلت: يا مولاي ما قصدت ريبة، و لكن أردت زيادة ما في نفسي، فقال: «صدقت، لئن ظننتم أنّ هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب أبصاركم إذن فلا فرق بيننا و بينكم، فإيّاك أنّ تعاود لمثلها»[٦].
و هذا على تقدير الصحّة غير مضرّ لوثاقته كما هو ظاهر.
[١] رجال الشيخ: ١٥٦/ ٣٣.