منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٩٥ - ٩٩ إبراهيم بن صالح الأنماطي
و الظاهر* أنّهما واحد مع احتمال تعدّدهما؛ فعندي تردّد فيما يرويه[١]، انتهى.
______________________________
(٣١) قوله* في إبراهيم بن صالح عن صه: و الظاهر أنّهما واحد ..
إلى آخره.
اعترض عليه المحقّق البحراني بمنع ما ادّعاه من الظهور، بل الظاهر المغايرة، مع أنّ مع[٢] الاتّحاد لا وجه لتوقّفه، إذ لو اعتبر الإيمان في الراوي- كما صرّح به في الاصول في مواضع كثيرة من كتبه الاستدلاليّة[٣] و كتاب الخلاصة[٤]- ففيه:
أوّلا: إنّه مناف لإيراده كثيرا من أهل العقائد الفاسدة في القسم الأوّل و تصريحه بالاعتماد على رواياتهم، مثل الحسن بن علي بن فضّال[٥] و ابنه (علي)[٦] و غيرهما[٧].
و ثانيا: إنّ الواجب حينئذ ترك حديثه لا التردّد.
و إن لم يعتبر[٨]، فالواجب حينئذ قبول رواياته، فالتوقّف لا وجه له
[١] الخلاصة: ٣١٤/ ٦، و فيها بدل فعندي تردّد: و عندي توقّف.