منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨٣ - ٨٨ إبراهيم * بن سليمان بن أبي داحة
و كلاما و أدبا و شعرا، و الجاحظ يحكي عنه كثيرا، و ذكر أنّه صنّف كتبا، و لم نر منها شيئا[١].
و في صه: ابن سليمان بن أبي داحة- بالدال غير المعجمة و الحاء غير المعجمة أيضا- المدني[٢]، و داحة امّه، و قيل: كانت جارية لأبيه ربّته فنسب إليها، و قيل: أبوه إسحاق بن أبي سليمان فوقع الاشتباه فحوّل لفظة (أبي سليمان) إلى داحة، مولى آل طلحة بن عبيد اللّه، أبو إسحاق.
قال الشيخ رحمه اللّه: ذكر أنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و كان وجه أصحابنا بالبصرة فقها و كلاما و أدبا و شعرا[٣].
و لا يخفى أنّ ما ذكر من كون داحة امّه أو جارية ربّته فنسب إليها يؤيّد قول ست بظاهره، و إن احتمل أن يكون نسب أبوه إليها فقيل لأبي سليمان: أبو داحة، كما هو عادة العرب في مثله كأبي ريشة و نحوه، ثمّ نسب هو إلى أبيه فقيل: ابن أبي داحة، و القول الآخر فيها بعيد غير واضح.
و في د: ابن داحة المزني- بالزاي- و منهم من يقول: المدني فيحرّفه، و داحة اسم امّه، و قيل: جارية أبيه، و منهم من يقول: ابن أبي داحة، و الحقّ الأوّل، مولى آل طلحة ق جخ وجه من أصحابنا، متكلّم أديب[٤]، انتهى.
[١] الفهرست: ٣٥/ ٣، و فيه بعد داحة زيادة: المزني، و بعد طلحة زيادة: أبو إسحاق.