منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢١ - ٢٥ أبان * بن عثمان الأحمر
لا يقال: لعلّ الإجماع قبل الناووسيّة، لأنّ نقل الكشّي رحمه اللّه ظاهر في خلاف ذلك، و أنّه ثابت متّبع، و عليه عمل الأصحاب كما في عبد اللّه بن بكير[١]، و إنّما ذكر الناووسيّة على وجه مجرّد النقل، و النسبة إلى علي بن الحسن، على أنّ لفظة (كان) ربما أشعر بالزوال على تقديره.
و احتمال أن يراد به أنّه من قوم ناووسيّة، و ينافي ذلك أيضا[٢] كونه من أصحاب الكاظم عليه السّلام[٣]، و كثرة رواياته عنه عليه السّلام
______________________________
تلك الفائدة، فلا منافاة بينهما و بين قول علي بن الحسن هذا، لكن سنذكر ما يشير
إلى الوثاقة بالمعنى الأخصّ، فانتظر.
و اعلم أنّه نقل عن المنتهى: أنّ أبان بن عثمان واقفي[٤]، و عن الفائدة الثانية[٥] من صه: أنّه فطحي[٦][٧]، و الظاهر أنّه السهو.
[١] نقول: سيأتي فيه قول الكشّي: قال محمّد بن مسعود: عبد اللّه بن بكير و جماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن بكير. و قال في موضع آخر: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء و تصديقهم لما يقولون، و أقروا لهم بالفقه .. و عدّ منهم عبد اللّه بن بكير.
و قال الشيخ الطوسي في العدّة: و لأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد اللّه بن بكير و غيره.
انظر رجال الكشّي: ٣٤٥/ ٦٣٩، ٣٧٥/ ٧٠٥ و العدّة في اصول الفقه ١: ١٥٠.