منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٨ - ٢٥ أبان * بن عثمان الأحمر
انتهى[١] و النقل بالمعنى.
و أقول: لا يخفى أنّ* كونه من الناووسيّة[٢] لا يثبت بمجرد قول علي بن الحسن الفطحي، سيّما و قد عارضه الإجماع المنقول بقول الكشّي الثقة العين رحمه اللّه، و على تقديره، فإمّا أن يمكن هذا الإجماع مع الناووسيّة فيتبع قطعا مع الثبوت، أو لا[٣] فيجب نفي كونه ناووسيّا لثبوت الإجماع بما هو أقوى، و لهذا قال العلّامة في صه: و الأقرب عندي قبول روايته و إن كان فاسد المذهب للإجماع المذكور، انتهى.
______________________________
و قوله* في تلك الترجمة: أنّ كونه من الناووسيّة لم يثبت .. إلى آخره.
اعترض عليه المحقّق الشيخ محمّد بأنّ ابن داود نقل ناووسيّته عن أصحابنا[٤].
و فساد هذا الاعتراض ظاهر، إذ لا يخفى على المتأمّل أنّ أصل هذه النسبة من علي بن الحسن و إن ذكره أصحابنا، مع أنّ الاعتماد على ابن داود تأمّلا لا يخفى على المطّلع بأحواله سيّما بعد ملاحظة ما ذكر في الرجال و غيره. نعم يمكن أن يقال: إن اكتفيتم بالظنّ في الجرح و التعديل كما هو
[١] الخلاصة: ٧٤/ ٣.