منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٠ - ١٢٣ إبراهيم بن عمر اليماني
راشد[١] و ظفر بن حمدون[٢] و غيرهم، و في إدريس بن زياد ربما يظهر منه مقاومة جرحه تعديل جش[٣]، و كذا الحسين بن شاذويه[٤].
و بالجملة: من تتبّع صه بل و جش أيضا وجد أنّهما يقبلان قوله مطلقا لا في خصوص صورة الترجيح أو عدم المعارض كسائر المشايخ.
و من تتبّع كلام ابن طاووس و جده كثير الاعتماد عليه عظيم الاعتقاد به.
و الشيخ في أوّل ست ذكر فيه ما سنشير إليه[٥]، و سنذكر في ترجمته ما يزيد على ذلك[٦].
فالأولى أن يقال: إنّ بناء صه على الجرح و التعديل، و ترجيحه قول شيخ على آخر، ليس من نفس توثيقهم و جرحهم و بمجرّد ذلك دائما، و إن كان منشأ الترجيح و مبنى اجتهاده غير معلوم من كلامه في بعض المواضع على ما أشرنا إليه في إبراهيم بن صالح[٧]. و يعرفه من تتبّع صه و تأمّل فيه، و لذا ربما يرجّح غض على جش الّذي اعتماده عليه في غاية الكمال، بل ربما يرجّح قوله عليه و على غيره[٨] من المشايخ مثل الشيخ و كش
[١] الخلاصة: ٣٧٣/ ٢٣.