منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢٩ - ١٢٣ إبراهيم بن عمر اليماني
و فيه: أنّ كون التوثيق في كلام النجاشي مجرّد النقل غير واضح، بل الظاهر أنّه حكم منه بالتوثيق و إشارة إلى شيوع ذلك و شهرته إن عاد ذلك إلى التوثيق، و ربما احتمل أن يكون إشارة إلى روايته عنهما عليهما السّلام، و حينئذ لا بحث.
على أنّ* الجارح ليس بمقبول القول- نعم ربما قبل قوله عند الترجيح أو عدم[١] المعارض- فإنّه مع عدم توثيقه قد كثر منه القدح في جماعة لا يناسب ذلك حالهم.
______________________________
(٣٩) قوله* في إبراهيم بن عمر اليماني: على أنّ الجارح ليس بمقبول
القول ... إلى آخره.
قال المحقّق الشيخ محمّد: يستفاد من صه الاعتماد على قوله، ففي ترجمة صبّاح بن قيس قال في القسم الثاني: إنّه أبو محمّد، كوفي، زيدي قاله غض، و قال: إنّ حديثه يعدّ في أحاديث أصحابنا ضعيفا[٢].
و قال جش: إنّه ثقة[٣]. و الظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد على غض[٤]، انتهى.
أقول: و كذلك فعل في جابر بن يزيد[٥] و عبد اللّه بن أيّوب بن
[١] في« ت» و« ر» و« ع»: و عدم.