منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٤٣ - ٣٨ إبراهيم بن أبي البلاد
يأتي[١].
[٣٨] إبراهيم[٢] بن أبي البلاد:
و اسم أبي البلاد يحيى بن سليم، و قيل: ابن سليمان، مولى بني عبد اللّه بن غطفان*، يكنّى أبا يحيى، كان ثقة قارئا أديبا.
و كان أبو البلاد ضريرا، و كان راوية الشعر، و له يقول الفرزدق:
يا لهف نفسي على عينيك من رجل ...
و روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و لإبراهيم: محمّد و يحيى رويا الحديث، و روى إبراهيم عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى[٣] و الرضا عليهم السّلام، و عمّر دهرا، و كان للرضا عليه السّلام إليه رسالة،
______________________________
(١٣) قوله* في إبراهيم بن أبي البلاد: غطفان.
أقول: بالغين المعجمة و الطاء المهملة المفتوحتين.
ثمّ إنّ في كا في باب النبيذ الحرام رواية عنه قال: دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السّلام فقلت: إنّي اريد أن ألصق بطني ببطنك فقال: «ههنا يا أبا إسماعيل» فكشف عن بطنه و حسرت عن بطني و ألزقت بطني ببطنه، ثمّ أجلسني و دعا بطبق زبيب[٤] فأكلت ... إلى أن قال: «يا جارية اسقيه من نبيذي»[٥].
و يظهر منه مضافا إلى نباهته دركه للجواد عليه السّلام و تكنيته[٦] بأبي إسماعيل.
[١] سيأتي في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال برقم:[ ٤٢].