منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣٧ - ٣٤ إبراهيم * أبو رافع
سعيد، قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي، قال:
حدّثنا علي بن الحسين[١] بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، قال: حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين، قال: حدّثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع، قال:
دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و هو نائم أو يوحى إليه، و إذا حيّة في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فاوقظه، فاضطجعت بينه و بين الحيّة حتّى إن كان منها سوء يكون إليّ دونه، فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ[٢].
ثمّ قال: «الحمد للّه الّذي أكمل لعليّ منيته، و هنيئا لعلي بتفضيل اللّه إيّاه».
ثمّ التفت فرآني إلى جانبه فقال: «ما أضجعك ههنا يا أبا رافع»؟ فأخبرته خبر الحيّة فقال: «قم إليها فاقتلها»، فقتلتها.
ثمّ أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيدي فقال: «يا أبا رافع كيف أنت و قوم يقاتلون عليّا، هو على الحقّ و هم على الباطل، يكون حقّا في اللّه جهادهم[٣]، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن[٤] لم يستطع فليس وراء ذلك شيء».
[١] في رجال النجاشي: الحسن، إلّا أنّ في الحجريّة منه: الحسين.