منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٦ - ٢٥ أبان * بن عثمان الأحمر
أبان لتوهّمه القدح فيه من أبان، و ليس؛ إذ الظاهر أنّ المراد من قوله عليه السّلام: «منكم الكذّابين» أي من أهل الكوفة «و من غيركم المكذّبين» أي من غير أهل الكوفة.
ثمّ في ست: و ما عرف من مصنّفاته إلّا كتابه الّذي يجمع المبتدأ[١] و المبعث و المغازي و الوفاة و السقيفة و الردّة.
أخبرنا بهذه الكتب- و هي كتاب واحد-: الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رضى اللّه عنه و الحسين بن عبيد اللّه جميعا، عن محمّد بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قراءة عليه.
______________________________
إشعار بوثاقته، و يروي عنه الوشّاء كثيرا، و هو مذكور في الخصال[٢]،
و يروي عنه فضالة[٣] و محمّد
بن سعيد بن أبي نصر[٤] و محسن بن
أحمد[٥] و علي بن
الحكم[٦]، و فيه
اشعار بالاعتماد به، و شهادة لصحّة ما ادّعي من الإجماع سيّما بعد ملاحظة الإكثار
من الرواية عنه، و كون كثير من رواياته مفتي بها، و أنّ كثيرا منها ظهر أو علم
صدقه من الخارج، و سيجيء في ترجمة الحسن بن علي بن زياد ما يظهر منه قوة كتابه و
صحّته[٧]، فلاحظ.
[١] كذا في« ض»، و في بقية النسخ: المبتدى، و في الفهرست: المبدأ، إلّا أنّ في نسخة خطيّة لدينا من الفهرست منقولة عن خطّ ابن إدريس: المبتدأ.