منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٤ - ٢٥ أبان * بن عثمان الأحمر
يوميء إلى الذمّ مع إمكان التوجيه.
و اعلم أنّ صه صحّح طريق الصدوق إلى العلاء بن سيابة و أبان فيه[١]، و كذا صحّح طريقه إلى أبي مريم الأنصاري و هو فيه قائلا: إنّه و إن كان في طريقه أبان بن عثمان و هو فطحي، لكن كش قال: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه[٢]، و نقل عن المنتهى في بحث صلاة العيد ما يطابق ذلك[٣]. قال في المعراج: إنّه سهو[٤].
أقول: فيه ما سيجيء في ترجمة إبراهيم بن صالح الأنماطي[٥] منضمّا إلى ما مرّ في الفائدة الاولى و الثانية.
و قال شيخنا البهائي رحمه اللّه في حاشيته على درايته: قد يطلق المتأخّرون- كالعلّامة و غيره- على ذلك اسم الصحيح أيضا، و لا بأس به[٦]، انتهى.
فلاحظ و تأمّل.
و منه يظهر الجواب عن اعتراضه[٧] على خالي العلّامة رحمه اللّه بأنّه يعدّ حديثه صحيحا[٨] بناء على الإجماع المذكور، مع قوله فيه: بأنّه
[١] الخلاصة: ٤٤٢، مشيخة الفقيه ٤: ١٢٦.