تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٨ - ١٥ أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي (المتوفّى٤٤٨هـ)
ألّف القاضي عبد الجبار المتوفّـى (٤١٥هـ) كتاباً في إبطال مذهب الشيعة وسمّـاه الكافي، فألّف السيدالمرتضى المتوفّـى (٤٣٦هـ) كتاباً سمّـاه الشافي في نقض الكافي.
ثمّ صنّف أبو الحسين البصري المتوفّى (٤٣٦هـ)كتاباً في نقض الشافي، فألّف سلاّر كتاباً في نقض نقض الشافي بأمر من أُستاذه، وترجمه منتجب الدين في «فهرسته» [١] وابن شهر آشوب في «معالم العلماء». [٢]
مشايخه وتلامذته
تخرّج كما عرفت على يدي الشيخ المفيد والسيد المرتضى كما نص به العلاّمة في «خلاصته».
وقال الخوانساري: إنّه كان من أخص خواص سيدنا المرتضى ومعتمداً على فقهه وفهمه وجلالته عنده في الغاية، فعيّنه في جملة من عيّنه للنيابة عنه في البلاد الحلبية باعتبار مناصب الحكام، بل ربما كان يدرّس الفقه نيابة عنه ببغداد كما حكي عن خط الشهيد، وأضاف بأنّ أبا الحسين البصري لما كتب نقض الشافي لسيدنا المرتضى أمر السيد سلاّراً بنقض نقضه فنقضه. [٣]
وممّن تخرّج على يده لفيف من أعلام الطائفة،نذكر جملة منهم:
١. الفقيه شمس الاِسلام الحسن بن الحسين بن بابويه، ذكره الشيخ منتجب الدين في «الفهرست». [٤]
[١] منتجب الدين: الفهرست: ٨٤ برقم ١٨٣.
[٢] ابن شهر آشوب: معالم العلماء:١٣٥، باب الكنى.
[٣] الخوانساري: روضات الجنات:٢|٣٧١.
[٤] منتجب الدين:الفهرست:٤٦.