تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣٩ - ٤ الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي
العاصمة اشتغل بمهمته وربّى جيلاً فيها، وله من الآثار«مطارح الاَنظار» الذي هو تقرير لبحوث أُستاذه الاَُصولية في مباحث الاَلفاظ.
وكوَّن هذا الكتاب إذا ضم إلى كتاب «الفرائد» دورة أُصولية كاملة، توفي عام١٢٩٢هـ، ورثاه ولده العلاّمة الميرزا أبو الفضل الطهراني بقصيدة مطلعها:
دع العبث والآمال واطو الاَمانيا * فما أنت طول الدهر واللّه باقيا
رمى الدهر من سهم النوائب ماجداً * أعز كريماً طاهر الاَصل زاكيا
٤. الشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي (١٢٣٤ـ١٣١٢هـ)
هو الشيخ حبيب اللّه بن محمد علي الرشتي، أحد الاَكابر من تلاميذ شيخنا الاَنصاري، تلقّى دروسه في مسقط رأسه رشت، ثمّ ارتحل إلى قزوين، فمكث فيها مدّة حتى برز في الفقه والاَُصول، ثمّ غادرها إلى النجف الاَشرف فحضر درس صاحب الجواهر، ولمّا توفي أُستاذه تردّد إلى أندية دروس شيخنا الاَنصاري، وقد وقف على منزلته ومكانته في العلم ولازمه طيلة عمره، ولما لبّى شيخنا الاَنصاري دعوة ربّه استقل بالتدريس والتأليف، وله آثار في الفقه والاَُصول أهمها:
١. «بدائع الاَُصول» في أُصول الفقه مطبوع.
٢. «المشتق» مطبوع أيضاً.
٣. «القضاء والشهادات» طبع في جزءين.
٤. «الاِجارة» طبع في جزء واحد. [١]
[١] له ترجمة ضافية في مقدّمة كتابه «القضاء» بقلم السيد أحمد الحسيني.