تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٩ - حصيلة الجهود الفقهية في القرن السابع
ألّف «المنهج» في فقه العبادات، والاَدعية والآداب الدينية، وكتاب «العمدة» في أُصول الدين وفروعه الفرضية والنقلية، و«نهج الاِيمان إلى هداية الاِيمان» وهو أيضاً في الفروع الفقهية.
إلى غير ذلك من التآليف.
ويظهر من كتابه«أسرار الاِمامة» انّه كان حياً إلى سنة ٦٩٨هـ فقال: حين البحث عن الاِمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف: فإن قيل ألا يمكن أن يعيش أحد من سنة ٢٥٥ إلى سنة ٦٩٨.... [١]
حصيلة الجهود الفقهية في القرن السابع
إنّ هذا القرن يوَلِّف جزءاً من الدور الرابع، ولكنّه بالنسبة إلى سائر القرون قرن زاهر بالفقهاء العظام الذين يضنَّ بهم الدهر إلاّ في فترات يسيرة، فقد ساهموا مساهمة فعّالة في تنشيط الحركة الفقهية والاَخذ بزمامها نحو الاَمام، و تمخضت جهودهم المبذولة في هذا القرن بالاَُمور التالية:
١. تأليف متون فقهية
فقد أُلّفت في هذا القرن متون فقهية لم تزل تحتفظ بصدارتها إلى عصرنا الحاضر بين مسهب كشرائع الاِسلام، ومتوسط كالجامع للشرائع لابن سعيد الحلّي، ومقتضب كالمختصر النافع.
٢. تأليف موسوعات فقهية
شهد هذا القرن تأليف موسوعات فقهية على غرار مبسوط الشيخ
[١] اقرأ ترجمته الوافية في روضات الجنات برقم ١٩٤، ورياض العلماء.