تاريخ الفقه الإسلامي وأدواره - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٤ - ميزات فقهه
الشركاء.
وقال بتقدّم الاِجماع على ابن الجنيد وابن بابويه وعدم العبرة بخلافهما لمعلومية نسبهما. [١]
وهكذا في غير تلك المواضع:
٥. قد يستمد السيد في تحقيق المسألة بالبحوث الاَدبية واللغوية ويعطي لها قسطاً وافراً، نظير:
أ. تحقيق في الاعراب بالمجاورة في آية الوضوء.
ب. تحقيق في معنى المسح والغسل.
ج. تحقيق في معنى القرء.
د. تحقيق في معنى النذر.
هـ. تحقيق في معنى قوله تعالى:"مكلبين" .
و. تحقيق لغوي في معنى الغبيراء، والفقاع.
ز. تحقيق في معنى الباغي. [٢]
ولا غرو في ذلك، فإنّ السيد هو اللغوي الباحث الذي يكون قوله حجّة كغيره من أعلام اللغة، وهذا ما أذعن به الموافق والمخالف.
٦. انّ السيد لا يعمل إلاّ بالسنّة المتواترة أو المحفوفة بالقرائن دون أخبار الآحاد، ولكنّه يدّعي انّ أكثر ما نسمّيه خبر الواحد فهو خبر متواتر.
هذا كلّ ما يمكن أن يقال في ملامح فقهه إذا نظرنا إليه من منظار كتاب
[١] لاحظ الانتصار:٨٠و٨٣و٢١٦.
[٢] لاحظ الانتصار:٢١، ٢٢، ١٥١، ١٦٤، ١٨٣، ١٩٨، ٢٣٢.