نظام المضاربه في الشريعه الاسلاميه الغراء
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المضاربة تجارة طیّبة
٣ ص
(٣)
تعریف المضاربة
٥ ص
(٤)
الفرق بین المضاربة و الربا
٧ ص
(٥)
الفصل الأوّل فی عقد المضاربة و أحکامه
١١ ص
(٦)
المضاربة عقد جائز أو لازم؟
١٢ ص
(٧)
هل المضاربة المؤجلة لازمة أو جائزة؟
١٥ ص
(٨)
إذا شرط عدم الفسخ فی المدة المضروبة
١٦ ص
(٩)
الشرط فی العقد الجائز جائز
١٨ ص
(١٠)
تحلیل ما ذکره صاحب المسالک
١٨ ص
(١١)
استثناء هذا النوع من الشروط من الضابطة
٢٠ ص
(١٢)
محاولة أخری لمنع المشروط علیه عن الفسخ
٢٢ ص
(١٣)
المضاربة علی الانتفاع من نماء المبیع
٢٣ ص
(١٤)
تحدید عمل العامل فی المضاربة
٢٥ ص
(١٥)
الأوّل حکم البیع نسیئة
٣٠ ص
(١٦)
الثانی و الثالث حکم البیع بغیر الثمن أو غیر نقد البلد
٣٢ ص
(١٧)
هل الاشتراء بعین المال لازم
٣٤ ص
(١٨)
إذا اشتری فی الذمة، و فیه صور
٣٥ ص
(١٩)
12- إذا اختلف البائع و العامل فی کون الشراء لمن؟
٤١ ص
(٢٠)
تعدی المضارب عما رسمه المالک
٤٢ ص
(٢١)
الفصل الثانی فی شرائط المتعاقدین
٥٩ ص
(٢٢)
الفصل الثالث فی مال القراض
٦١ ص
(٢٣)
الشرط الأول أن یکون عینا فلا یکفی الدین و لا المنفعة
٦١ ص
(٢٤)
الشرط الثانی أن یکون من النقد
٦٤ ص
(٢٥)
الشرط الثالث أن یکون معلوم القدر
٧٣ ص
(٢٦)
الشرط الرابع أن یکون متعینا
٧٦ ص
(٢٧)
الشرط الخامس أن لا یکون رأس المال بمقدار یعجز العامل عن التجارة به
٧٨ ص
(٢٨)
لو ضارب بما فی ید الغاصب معه
٨٣ ص
(٢٩)
لو اختلفا فی قدر رأس المال
٨٤ ص
(٣٠)
الفصل الرابع فی الربح
٨٧ ص
(٣١)
الأوّل للعامل حصّة من الربح لا أجرة المثل
٨٧ ص
(٣٢)
الثانی تعیین حصة العامل و المالک
٨٩ ص
(٣٣)
الثالث کون المال بید العامل
٩٤ ص
(٣٤)
الفصل الخامس فی اللواحق
١١٧ ص
(٣٥)
العامل أمین
١١٧ ص
(٣٦)
إذا ادّعی العامل تلف المال
١٢١ ص
(٣٧)
إذا ادّعی العامل الردّ و أنکره المالک
١٢٢ ص
(٣٨)
فی فسخ المالک أو العامل أو انفساخ العقد
١٢٣ ص
(٣٩)
إذا قارض العامل غیره
١٣٥ ص
(٤٠)
لو اختلفا فی أصل المضاربة
١٤٤ ص
(٤١)
فی الخسارة الواردة علی مال المضاربة
١٤٦ ص
(٤٢)
فی طلب قسمة الربح عند الانضاض
١٤٩ ص
(٤٣)
فی اشتراء ربّ المال من العامل
١٥١ ص
(٤٤)
اشتراط القراض بالبضاعة
١٥٤ ص
(٤٥)
فی جبر خسارة الجزء المسترد بربح الباقی
١٥٧ ص
(٤٦)
جبر الخسران اللّاحق بربح الجزء المسترد
١٦٢ ص
(٤٧)
إذا مات و فی یده مال المضاربة
١٦٣ ص
(٤٨)
اشتراط الضمان علی العامل
١٧٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

نظام المضاربه في الشريعه الاسلاميه الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٠ - إذا قارض العامل غیره


لمالکه و لا شی‌ء للمضارب الأوّل لأنّه لم یوجد منه مال و لا عمل و هل للثانی أجرة مثله؟ علی روایتین: إحداهما: له ذلک، لأنّه عمل فی مال غیره بعوض لم یسلّم له فکان له أجر مثله کالمضاربة الفاسدة. و الثانیة: لا شی‌ء له، لأنّه عمل فی مال غیره بغیر إذنه فلم یستحق لذلک عوضا کالغاصب- إلی أن قال:- قال الشریف أبو جعفر: هذا قول أکثرهم، یعنی قول مالک و الشافعی و أبی حنیفة، و یحتمل أنّه إن کان عالما بالحال فلا شی‌ء للعامل کالغاصب، و إن جهل الحال فله أجر مثله یرجع به إلی المضارب الأوّل لأنّه غرّه و استعمله بعوض له یحصل له، فوجب أجره علیه[١].
و قال العلّامة فی التذکرة: لو دفع العامل الأوّل قراضا إلی الثانی بغیر إذن المالک فسد، لأنّ المالک لم یأذن فیه و لا ائتمن علی المال غیره- إلی أن قال:- فإذا عمل العامل الثانی فإن حصل ربح فالأقرب أنّه للمالک، ثم لا یخلو إمّا أن یکون العامل الثانی عالما بالحال أو لا، فإن کان عالما لم یکن له شی‌ء لأنّه تصرّف فی مال الغیر بغیر إذنه مع علمه بأنّه ممنوع منه و لا یستعقب ذلک استحقاق شی‌ء، و إن لم یکن عالما رجع إلی العامل الأوّل بأجرة المثل[٢].
و حاصل هذا الوجه: أنّ المفروض بطلان المضاربة الثانیة فلا یستحق العامل الثانی من الربح حصة، و المفروض أنّ العامل الأول لم یعمل شیئا حتی یستحق فیکون تمام الربح للمالک إذا أجاز تلک المعاملات الواقعة علی ماله. نعم للعامل الثانی أجرة المثل مع جهله بالبطلان علی العامل الأوّل لأنّه مغرور من قبله و المغرور یرجع إلی الغار بخلاف ما لو علم بعدم إذن المالک، فلا شی‌ء له لعدم الغرور.

[١]- المغنی: ٥/ ١٦٠.
[٢]- تذکرة الفقهاء: ٢/ ٢٤٠.