قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٨٠
لتكونن من المرجومين * قال رب إن قومي كذبون * فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن معى من المؤمنين * فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون * ثم أغرقنا بعد الباقين * إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم " [١] وقال تعالى في سورة العنكبوت: " ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون * فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين ". وقال تعالى في سورة والصافات: " ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون * ونجيناه واهله من الكرب العظيم * وجعلنا ذريته هم الباقين * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على نوح في العالمين * إنا كذلك نجزى المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * ثم أغرقنا الآخرين [٢] " وقال تعالى في سورة اقتربت: " كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر * فدعا ربع أنى مغلوب فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر * وحملناه على ذات ألواح ودسر * تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر * ولقد تركناها آية فهل من مدكر * فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر [٣] ". وقال تعالى: " بسم الله الرحمن الرحيم * إنا أرسنا نوحا إلى قومه
[١] الآيات: ١٠٦ - ١٢٣
[٢] الآيات. ٧٦ - ٨٣
[٣] الآيات ١٠ - ١٧ (*)