قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٢١٦
وهذا أيضا فيه نظر، لانه قد روى أن الخليل كان يذهب في كثير من الاوقات راكبا البراق إلى مكة، يطلع على ولده وابنه ثم يرجع. والله تعالى أعلم. فمن حكى القول عنه بأنه إسحق كعب الاحبار. وروى عن عمر والعباس وعلى وابن مسعود، ومسروق وعكرموة وسعيد بن جبير ومجاهد، وعطاء والشعبى ومقاتل وعبيد بن عمير، وأبى ميسرة وزيد بن أسلم و عبد الله بن شقيق، والزهرى والقاسم وابن أبى بردة ومكحول، وعثمان ابن حاضر والسدى والحسن وقتادة، وأبى الهذيل وابن سابط. وهو اختيار ابن جرير، وهذا عجب منه وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس. ولكن الصحيح عنه - وعن أكثر هؤلاء - أنه إسماعيل عليه السلام. قال مجاهد وسعيد والشعبى ويوسف بن مهران وعطاء وغير واحد عن ابن عباس: هو إسماعيل عليه السلام. وقال ابن جرير: حدثنى يونس ; أنبأنا ابن وهب، أخبرني عمرو ابن قيس، عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس أنه قال: المفدى إسماعيل، وزعمت اليهود أنه إسحاق وكذبت اليهود. وقال عبد الله ابن الامام أحمد عن أبيه: هو إسماعيل. وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن الذبيح فقال: الصحيح أنه إسماعيل عليه السلام. قال ابن أبى حاتم: وروى عن على وابن عمر وأبى هريرة، وأبى الطفيل وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والحسن، ومجاهد والشعبى