قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٦٥
الرسل منهم ؟ قال: " ثلاثمائة وثلاثة عشر جم غفير " قلت يا رسول الله من كان أولهم ؟ قال آدم. قلت: يا رسول الله نبى مرسل ؟ قال: نعم خلقه الله بيده ثم نفخ فيه من روحه ثم سواه قبلا ". وقال الطبراني: حدثنا إبراهيم بن نائلة الاصبهاني، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا نافع بن هرمز، عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بأفضل الملائكة: جبريل، وأفضل النبيين آدم، وأفضل الايام يوم الجمعة، وأفضل الشهور شهر رمضان، وأفضل الليالى ليلة القدر، وأفضل النساء مريم بنت عمران ". وهذا إسناد ضعيف، فإن نافعا أبا هرمز كذبه ابن معين، وضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم والله أعلم. وقال كعب الاحبار: ليس أحد في الجنة له لحية إلا آدم، لحيته سوداء إلى سرته. وليس أحد يكنى في الجنة إلا آدم ; كنيته في الدنيا أبو البشر وفى الجنة أبو محمد. وقد روى ابن عدى من طريق شيخ [١] ابن أبى خالد، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله مرفوعا: أهل الجنة يدعون بأسمائهم إلا آدم فإنه يكنى أبا محمد. ورواه ابن عدى أيضا من حديث على بن أبى طالب، وهو ضعيف من كل وجه. والله أعلم. وفى حديث الاسراء الذى في الصحيحين: أن رسول الله صلى الله
[١] الاصل: سبح. وهو تحريف. والتصويب من ميزان الاعتدال ٢ / ٢٨٦. وشيخ هذا متهم بالوضع. " م ٥ - قصص الانبياء ١ " (*)