قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٣٨٦
قصة يونس عليه السلام قال الله تعالى في سورة يونس: " فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين [١] ". وقال تعالى في سورة الانبياء: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المومنين [٢] " وقال تعالى في سورة والصافات: " وإن يونس لمن المرسلين * إذ أبق إلى الفلك المشحون * فساهم فكان من المدحضين * فالتقمة الحوت وهو مليم * فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون * فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة من يقطين * وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون * فآمنوا فمتعناهم إلى حين [٣] " وقال تعالى في سورة ن: " فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم * لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذمون * فاجتباه ربه فجعله من الصالحين [٤] ". قال أهل التفسير: بعث الله ينس عليه السلام إلى أهل " نينوى "
[١] الآية: ٩٨
[٢] الآيتان: ٨٧، ٨٨
[٣] الآيات: ١٢٩ - ١٤٨
[٤] الآيات: ٤٨ - ٥٠ (*)