قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ٢٤٢
أبو سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب ابن إسحق بن إبراهيم خليل الرحمن ". تفرد به أحمد. ثم مما يدل على أن إبراهيم أفضل من موسى الحديث الذى قال فيه: " وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلى الخلق كلهم حتى إبراهيم ". رواه مسلم من حديث أبى بن كعب رضى الله عنه. وهذا هو المقام المحمود الذى أخبر عنه صلوات الله وسلامه عليه بقوله: " أنا سيد ولد آدم [ يوم القيامة [١] ] ولا فخر ". ثم ذكر استشفاع الناس بآدم، ثم بنوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، فكلهم يحيد عنها حتى يأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول: " أنا لها، أنا لها " الحديث بتمامه. وقال البخاري: حدثنا على بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيدالله، حدثنى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قيل يا رسول الله من أكرم الناس ؟ قال: " [ أكرمهم
[١] ] أتقاهم " فقالوا
[٢] ليس عن هذا نسألك. قال: فأكرم الناس يوسف
[٣] نبى الله، ابن نبى الله ابن نبى الله ابن خليل الله ". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: " فعن معادن العرب تسألونني ؟ [ قالوا نعم
[٤] قال ] فخيارهم
[٥] في الجاهلية خيارهم
[٥] في الاسلام إذا فقهوا ". [١] سقطت من ا
[٢] ا: قالوا
[٣] ا: قال: فيوسف نبى الله
[٤] سقطت من ا
[٥] ط: فخياركم (*)