قصص الأنبياء - ابن كثير - الصفحة ١٩٦
كنت تعلم أنى آمنت بك وبرسولك [١] وأحصنت فرجى إلا على زوجي، فلا تسلط على الكافر. قال: فغط حتى ركض برجله. قال أبو الزناد: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة إنها قالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته. قال: فأرسل. [ قال: ثم قام إليها، قال فقامت تتوضأ وتصلى وتقول: اللهم إن كنت تعلم أنى آمنت يك وبرسولك وأحصنت فرجى إلا على زوجي، فلا تسلط على الكافر. قال فغط حتى ركض برجله. قال أبو الزناد: وقال أبو سلمة عن أبى هريرة إنها قالت: اللهم إن يمت يقل هي قتلته، قال فأرسل [٢] ]. قال: فقال في الثالثة أو الرابعة: ما أرسلتم إلى إلا شيطانا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها هاجر. قال: فرجعت، فقالت لابراهيم: أشعرت أن الله رد كيد الكافرين وأخدم وليدة ! تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط الصحيح. وقد رواه البخاري عن أبى اليمان، عن شعيب بن أبى حمزة، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم به مختصرا. وقال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى، حدثنا سفيان، عن على بن زيد ابن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد قال: قال رسول الله
[١] ط: وبرسلك.
[٢] سقطت من ا. (*)