تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٤ - ١٠٠٢٨ هامة بن الهيم ابن لاقيس بن إبليس
فقال معاوية : أنت أصدق القوم قولا فخذ البدرة.
محمد بن السائب الكلبي وابنه هشام من رواة هذا الحديث كذابان رافضيان.
[١٠٠٢٨] هامة بن الهيم
ابن لاقيس بن إبليس
قيل : إنه من مؤمني الجن ، وممن لقي النبي ٦ ، وذكر أنه لقي نوحا ، وهودا ، وصالحا ، ويعقوب ، ويوسف ، وإلياس ، وموسى بن عمران ، وعيسى بن مريم ، وأنه شهد قتل هابيل بن آدم ، وكان قتله بدمشق على ما ذكر.
حدث عمر بن الخطاب قال [١] :
بينا نحن قعود مع رسول الله ٦ على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ بيده عصا ، فسلم على النبي ٦ فرد ٧ ، وقال : «نغمة [٢] الجن وغنّتهم [٣] ، من أنت؟» قال : أنا هامة بن الهيم بن لاقيس ابن إبليس ، فقال له النبي ٦ : «فما بينك وبين إبليس إلا أبوان؟» قال : لا ، قال : «فكم أتى عليك من الدهر» [٤] قال : قد أفنيت الدنيا وعمرها إلا قليلا [ليالي قتل قابيل هابيل][٥] كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وآمر بالآثام [٦] ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام ، فقال رسول الله ٦ : «بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم ، والغلام [٧] المتلوم» فقال : ذرني من التعداد ، إني تائب إلى الله. فإني كنت مع نوح في مسجده
[١٠٠٢٨] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٦٠٣ والإصابة ٣ / ٥٩٤ ودلائل النبوة للبيهقي ١ / ٦٠ و ٥ / ٤١٨ والضعفاء للعقيلي ١ / ٩٨. وفي الإصابة : «أهيم» وفي دلائل النبوة للبيهقي «هيم».
[١] رواه البيهقي في دلائل النبوة ٥ / ٤١٨ من طريق محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أنبأنا محمد بن حمدويه بن سهل الغازي المروزي ، حدثنا عبد الله بن حماد الآملي ، حدثنا محمد بن أبي معشر ، أخبرني أبي ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، قال ، وذكره. ورواه أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير ١ / ٩٨ ـ ٩٩ في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي. وأبو نعيم في دلائل النبوة ١ / ٣٧٠ رقم ٢٦٩.
[٢] اللفظة مضطربة الرسم والإعجام بالأصل والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والبيهقي.
[٣] اللفظة مضطربة بالأصل ، والمثبت عن دلائل النبوة لأبي نعيم والضعفاء للعقيلي ، وفي دلائل البيهقي ، وغمعمتهم وفي مختصر ابن منظور المطبوع : ومشيتهم.
[٤] في دلائل البيهقي وأبي نعيم : الدهور.
[٥] ما بين معكوفتين استدرك عن دلائل النبوة للبيهقي ، ومكانه في مختصر ابن منظور : ثم قال.
[٦] في دلائل النبوة للبيهقي ولأبي نعيم : وأمرّ بالآكام.
[٧] في المصادر : والشاب.